متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > الحياة الاسرية والمجتمع > صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 7 - 2012, 03:41 AM   #1

افتراضي الاضطراب العاطفي الموسمي





الاضطراب العاطفي الموسمي

الاضطراب العاطفي الموسمي

يسعدني أن أقدم لكم هذا البحث المتواضع .. وقد شدّني الموضوع ولفت انتباهي !! مما جعلني أنهمك في البحث للخروج بالفائدة الكاملة والواضحة إن شاء الله .. فبينما أنا أبحث وأستطلع ظهر لي موضوع الاكتئاب الشتوي من وصف وأعراض وتشخيص وعلاج، وقد لاحظت ذلك في حياتي الشخصية من الأمور البديهية التي يفعلها الإنسان بفطرته التي فطره الله عليها كزيادة الأكل والنوم وبعضها لا ننتبه إليها كالضيق والقلق وتختلف من مكان إلى آخر ومن حال إلى حال كما سيأتي معنا إن شاء الله، وكان يتردد في ذهني معاناتنا نحن في الصيف سواء في دول الخليج أو حتى الدول الواقعة على مدار السرطان وما نعاني منه من ارتفاع درجة الحرارة وتغير في الأوضاع والأحوال وحدوث الاكتئاب وما يلحق به من أعراض نفسية.. إلى أن وقعت عيني على بعض الأبحاث التي تؤكد على وجود للكآبة الصيفية وهذا شيء طبيعي ومتوقع لأن الكلام عن الشتاء لم يأتي إلا عن شدته وقصر نهاره، وكذلك إذا اشتد الصيف وطال نهاره وارتفعت رطوبته، وقد خصة الأبحاث بالذكر المدن الساحلية لأنها أكثر رطوبة وكما تعلمون أن الرطوبة تسبب الضيق والتضجر أكثر من الجفاف ، وقد كانت أبحاث الصيف قليلة ..؟؟ وحسب توقعي ومشاهدتي للأبحاث الشتوية كانت جميعها غربية فهم أكثر بحثاً ودراسة عن بيئتهم ومجتمعهم بخلافنا أقل بحثاً ودراسة لذلك كانت المواضيع التي تتحدث عن الكآبة الصيفية أقل دراسة وموضوعاً ، وربما لأن الأبحاث تشير إلى أن الاكتئاب الشتوي أكثر الأنواع شيوعاً، وسوف نتطرق إليه أولاً لحلولنا فيه، ثم نأتي على الاكتئاب الصيفي ونسأل الله العلي القدير أن يبارك فيه .

المقدمة
شغلت العلاقة بين الحالة النفسية والتغييرات الجوية الأذهان منذ زمن طويل، حين لاحظ الإنسان ارتباط حالة الطقس في فصول السنة مع حالة المزاج كما يظهر ذلك في تراث الأدب والشعر والفنون، فنسمات الربيع تنفس النفس وتبعث العواطف الإنسانية الرقيقة، بينما حرارة الصيف وبرد الشتاء حالات ترتبط بالانفعالات النفسية الحادة، والخريف مرتبط في الأذهان بالذبول والهدوء والسكون، وجاء العلم الحديث ليؤكد وجود علاقة بين حالة النفس من حيث الاتزان الانفعالي، والمزاج في اعتداله واضطرابه وسلوك الإنسان، وبين التغييرات الجوية من خلال تأثيرات كهربائية ومغناطيسية كونية يتفاعل معها عقل الإنسان والجهاز العصبي، وتكون المحصلة النهائية تغييرات بيولوجية في جسم الإنسان مع حرارة الصيف وبرد الشتاء وكذلك تغييرات نفسية في عقله تبدو في صورة اعتدال أو اضطراب في المزاج وتوتر أو استرخاء في الانفعال والسلوك .

ما هي الاضطرابات العاطفية الموسمية ؟
الاضطرابات العاطفية الموسمية (SAD)، هي نوع من الكآبة الذي يلي تتابع الفصول، والتقلبات الجوية أكثر تأثيراً علي الحالة النفسية والمزاجية للإنسان وعلي سلوكياته، ومن أكثر أنواعه شيوعاً كآبة الشتاء. وتبدأ عادة في أواخر الخريف، وأوائل الشتاء، بينما تختفي بحلول الصيف. أما النوع الأقل شيوعاً فيعرف بالكآبة الصيفية، ويبدأ عادة في أواخر الربيع أو أوائل الصيف. ويختفي بحلول الشتاء. ويعتقد بأن سببه يرتبط بالتغييرات في كمية ضوء الشمس في الأوقات المختلفة من السنة .
ويعتبر الاضطراب الفصلي غير مفهوم بالشكل الكامل.. ولكن وجوده ثابت، وهو أكثر حدوثاً مما يظن البعض، والأكثر تعرضاً لهذه الحالة هم الشباب والنساء، ويخص البعض النساء أكثر من الشباب، وهنالك العديد من العوامل التي تزيد احتمال حدوث هذا الاضطراب كالحالة الوراثية والشدة النفسية، كما تلعب بعض النواقل العصبية دوراً مهماً في هذا المجال.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت الاكتئاب , الذي يؤثر على 15% من سكان العالم , كأحد الاضطرابات المرضية المهددة للحياة في كل العالم النامي والمتقدم, التي تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً .


كم هي شائعة ؟
يعاني حوالي نصف مليون شخص في الولايات المتحدة من الكآبة الشتائية. بينما حوالي 10 % إلى 20 % قد يصابون بالحزن المعتدل.
وتعاني النساء أكثر من الرجال من الاضطرابات العاطفية الموسمية، مع نسبة ضئيلة من الأطفال والمراهقين، وغالباً لا يصاب الأشخاص الأقل من 20 سنة بالاضطرابات العاطفية الموسمية، أما بالنسبة للبالغين، فيتناقص احتمال الإصابة بالاضطرابات العاطفية الموسمية كلما تقدموا في السن، وتعتبر الاضطرابات العاطفية الموسمية أكثر شيوعاً في المناطق الشمالية، من جانب آخر ذكرت إحدى الإحصاءات الصحية الفرنسية أن ما يقرب من 20 في المائة من الفرنسيين يصابون بالإعياء عند تغيير الفصول، وأفادت دراسة أن حوالي نصف البريطانيين كذلك يعانون من الاكتئاب بسبب الشتاء، وسئل اكثر من ۱۰۰۰ شخص عن شعورهم في الشتاء؟ كانت النتيجة أن 25 بالمائة منهم يشعرون بأنهم منقطعون عن العالم وقال ثلثهم إن الطقس في الشتاء يشعرهم بالاكتئاب، وقال اكثر من نصف الشباب انهم يأكلون اكثر في الشتاء، وأجرت الدراسة جمعية الصحة النفسية والعقلية مايند لتركيز الانتباه على المشكلات النفسية التي لها علاقة بأحوال الطقس، كما توجد نسبة قليلة من هذه الحالات في مصر حيث أن الاكتئاب (40) نوع وهذا واحد منها.


الاضطراب العاطفي الموسمي

الاضطراب العاطفي الموسمي


الاكتئاب الشتوي «الشتاء الأزرق»

في فصل الشتاء تختبئ الشمس ويخبو ضوؤها، ويصاب العديد من الناس في هذا الفصل ببعض الحزن وقلة النشاط، ويرى البعض ان شهر الشتاء يعني اختفاء المرح والانطلاق والإجازات التي يتمتعون بها خلال أشهر الصيف ولهذا يعتبرون هذا الفصل موسم الاكتئاب والإحباط والكسل والبدانة، وهذا ما يدعى بالاكتئاب الشتوي ، أو الاضطراب العاطفي الفصلي، ويعتقد أنه موجود أكثر مما يُشخّص، وقد يمضي دون تشخيص لأن الحالة قد لا تكون أكثر من إحساس المرء بالضيق والحزن أو إحساسه أنه غير سعيد، ومن المعروف أن «الاكتئاب الشتوي» يصيب المرأة غالبا، ويبدأ ظهوره مع فصل الشتاء ويسبب انقباضا نفسيا حادا وسوء التركيز وهو يصيب المرأة ثلاثة أضعاف الرجل.
ويرجع الباحثون أسباب هذه الحالة إلى أنه بحلول الشتاء وتراجع الإضاءة يحدث خلل في مستويات إفراز هرمون " الميلاتونين "
الذي ينظم عملية النوم , كما يقلل إفرازات الموصلات المسؤوله عن السعادة .
ويطلق الأطباء النفسيون على هذه الحالة النفسية التي تصيب بعض الناس في فصل الشتاء «الشتاء الأزرق» ويرون ان هناك أسبابا عديدة لهذه الحالة .
وللاكتئاب أنواع متعددة أحدها هو الاكتئاب الموسمي الذي له علاقة بفصل الشتاء والصيف وهو يحدث بصفة دورية للإنسان، ويظهر في فترة الشتاء التي تتميز بقصر النهار وطول مدة الليل وقلة فترات سطوع الشمس وتكاثر السحب ويميل الجو إلي الظلام وعدم وضوح الرؤية في فترة الصباح مما يكون له أثر مباشر علي الإنسان لظهور موجة الاكتئاب.
ومرض الاكتئاب الشتوي معروف طبياً بهذا الاسم، ويعاني منه البشر منذ القدم ولا يصاب به البشر الذين يعيشون بين خطي العرض 30 شمالاً وجنوباً؛ حيث هناك وفرة من الشمس والضوء وعدد ساعات النهار أطول بكثير من ساعات الليل، ويظهر بشكل واضح في البلاد القريبة من قطب الكرة الشمالي حيث يكون الليل عندهم (6) اشهر والنهار (6) أشهر، أي أن الإنسان يعيش ستة أشهر متصلة بدون ضوء الشمس وكأنه في ليل متصل.



الاضطراب العاطفي الموسمي

الأعراض
أوضح الباحثون أن تلك الحالة تدفع جسم الإنسان نحو حالة من الركود والخمول تؤدي لعدم قدرته على إنتاج الطاقة الكافية، ويبدأ الإنسان في الشعور بالتعب النفسي والجسدي ، أما الأعراض والعلامات التي يتظاهر بها هذا الاضطراب فهي:
1 الإحساس بنقص الطاقة.
2 الضيق والقلق.
3 التململ وعدم الراحة.
4 الصداع.
5 زيادة الرغبة في النوم.
كما ذكرنا أن تراجع الإضاءة يحدث خلل فى مستويات إفراز هرمون " الميلاتونين " الذى ينظم عملية النوم.
6 نقص الرغبة الجنسية.
7 زيادة الرغبة في تناول الطعام من السكريات والنشويات = زيادة الوزن
أكدت دراسة أمريكية حديثة، أجراها باحثون بولاية تكساس أن مرضى الاكتئاب الشتوي معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالبدانة، بسبب التهامهم لكميات كبيرة من الطعام، خاصة أن بعضهم يتناول الطعام ذا السكريات البطيئة الاحتراق مثل الارز والمعجنات خلال الوجبات الرئيسية او خارجها، وتؤدي هذه الحالة إلى تخزين المواد الكربوهيدراتية بالجسم وعدم القدرة على التعامل معها بالشكل الصحيح، مما يقود للبدانة وزيادة الوزن، وبعد ذلك يجد الإنسان نفسه متعباً بصفة دائمة
وصرح الباحثون من مدرسة الصحة العامة في مدينة هيوستون بولاية تكساس الأمريكية ، بأن هذا الميل لالتهام الطعام يعد أحد الفروق الأساسية بين مريض الاكتئاب الشتوي الموسمي وغيره من المرضى بأنواع الاكتئاب الأخرى.
8 نقص التركيز الذهني.


التشخيص والعلاج
التشخيص
الطبيب وحده القادر على وضع التشخيص الصحيح، والذي يعتمد على حدوث الأعراض والعلاقات المذكورة لمرتين متتاليتين خلال شتاءين متتاليين، وزوال تلك الأعراض والعلامات أثناء الربيع والصيف، وعدم وجود أسباب أخرى لتلك الموجودات السريرية.
العلاج
يختلف شكل الدواء ونوعه بحسب حالة كل شخص فهناك العلاج الدوائي بمضادات الإكتئاب والعلاج النفسي مثل الجلسات النفسية والعلاج السلوكي والعلاج المعرفي
1 العلاج الضوئي :
يشكل العلاج الرئيسي لمعظم المرضى حيث ينصح بالتعرض لضوء الشمس يومياً، ووجد الباحثون أن للعلاج الضوئي في بداية فصل الشتاء آثارا إيجابية على مزاج الإنسان في بعض الحالات وقد يمنع أحيانا تقدم حالات الاضطراب الموسمي إلى مراحل أسوأ، ومن حسن الحظ أن معظم البلدان العربية بفضل الله تتمتع بشمس مشرقة طوال الأيام إلا أياماً قليلة التي تحدث بها تقلبات جوية مختلفة.
( العلاج بالضوء الساطع)
خاص للذين لا تشرق الشمس في بلدانهم إما كلياً أو لفترات بسيطة وذلك بتعريض المريض لضوء معين يحاكي ويشبه ضوء الفجر لفترات ثابتة يومياً .



الاضطراب العاطفي الموسمي

آلة الفجر "تهزم أحزان الشتاء"
يقول علماء بريطانيون إن جهازا يقلد ويحاكي أجواء الفجر قد يساعد على تقليص الإحساس بالكآبة المرتبطة بفقدان الشمس خلال الشتاء.
ويزعم العلماء أن الآلة الجديدة، التي تقوم برفع مستويات الضوء خلال النوم، تشكل علاجا فعالا لحالة الاكتئاب التي تدعى "الاضطراب العاطفي الموسمي (إس آي دي)" .
وتدعم دراسة نشرت في مجلة الطب النفسي الأمريكية اختراعات تقوم ببث جزيئات أوكسجين مشحونة بشوارد سالبة (إيونات)
ويؤثر الواقع الذي يمكن أن تحدثه الآلة الجديدة على حياة الآلاف من البشر في بريطانيا.
العلاج بالضوء
وينصح الخبراء في بريطانيا الآن بأنواع من العلاج، كالعلاج بالضوء وتغيير النظام الغذائي وزيادة التمارين الرياضية للتغلب على المشكلة
فالتعرض لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج مادة السيروتونين، وهي مادة كيماوية تعزز مشاعر الارتياح لدى الإنسان
ويمضي العديد من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الشتوي قرابة ثلاثين دقيقة أو أكثر يوميا يجلسون خلالها تحت مصباح نور باهر ليتمكنوا من التغلب على حالة إس آي دي، إلا أن "آلة محاكاة الفجر" هذه تعمل عندما يكون الشخص نائما.
محاكاة الظروف الجوية
وتعمل الآلة الجديدة على إعادة إنتاج مستويات الضوء التي ترتفع بشكل تدريجي خلال النهار، بينما تحاول الإيونات على محاكاة الظروف الجوية خارج المنزل.
وقد قام الدكتور مايكل تيرمان، الذي أشرف على دراسة الآلة الجديدة، إنه قدم خمسة أنواع مختلفة من العلاج ل 99 متطوعا يعانون من اكتئاب إس آي دي، وهي العلاج بالنور التقليدي بعيد الاستيقاظ، ونوعان من التحريض بآلة الفجر الجديدة، ونوعان من العلاج بالأيونات المشحونة بشحنات سلبية.
وكانت النتيجة أن كان العلاج بنوع واحد من التعرض للتحريض من خلال آلة الفجر ونوعا آخر من العلاج بالإيونات على نفس الدرجة من النجاح.



الاضطراب العاطفي الموسمي

2 العلاج الدوائي:
يمكن استخدام مضادات الاكتئاب لوحدها أو مشاركة مع العلاج الضوئي، وهذه الأدوية تؤثر على النواقل العصبية الدماغية مؤدية لتحسين المزاج ومن تلك الأدوية: المثبطات الانتقائية لإعادة أخذ السيروتيد. وكذلك مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وغير ذلك من الأدوية.
3 العلاج بالكلام:
حيث يشرح الطبيب للمريض كل ما يتعلق بالمرض والعوامل التي تساعد على حدوثه وتلك التي تخفف منه، وكما يقال فإن نصف العلاج معرفة السبب. هذا النوع من العلاج يمكن ان يشارك مع العلاج الدوائي أو الضوئي.

دور المريض
يمكن للمريض أن يساهم في العلاج ويساعد نفسه بالقيام بما يلي:
1 إتباع نظام جيد للنوم والاستيقاظ.
2 ممارسة الرياضة في الأوقات التي تشرق فيها الشمس شتاءً.
3 السماح لأكبر كمية من الضوء بالدخول للمنزل بفتح الستائر بالكامل أو بزيادة عدد نوافذه وكذلك زيادة الإضاءة الكهربائية.
4 زيارة المناطق المشمسة الدافئة شتاءً «كمنطقة الخليج العربي».
5 القيام بالتمارين كالمشي بشكل منتظم لأن ذلك يخفف الشدة النفسية والنرفزة التي تزيد من مشاكل الاكتئاب.
6 تجنب العزلة مع تنظيم مواعيد لعقد لقاءات مع الأصدقاء , ولا يقتصر الخروج على العمل فقط.
7 تناول بعض الأغذية التي تخفف حده الشعور بالإحباط مثل البيض والسمك واللبن والخضروات والبقوليات والحبوب كاملة القشرة والشوكولاته والموز.



الاضطراب العاطفي الموسمي


الاكتئاب الصيفي

ثبت علمياً أن الجو الحار الرطب يرتبط ارتباطا مباشرا باضطراب الحالة العقلية، فالشخص العادي يصبح أكثر قابلية للتوتر وتسهل استثارته إذا كان متواجدا في طقس حار مشبع بالرطوبة، وكثير من الناس يفقدون السيطرة علي انفعالاتهم وينفذ صبرهم في هذا الطقس الذي يتميز به الصيف في بلادنا، كما أن الجو حار ونسبة الرطوبة الزائدة تدفع غالبا إلى الكسل وتحد من النشاط.
ومن المعلومات الطبية المعروفة أن حرارة جسم الإنسان الطبيعية ثابتة حوالي 37 درجة مئوية، وفي الجهاز العصبي للإنسان وغيره من الحيوانات مراكز تقوم بضبط حرارة الجسم في مستوى ثابت بتحقيق اتزان بين إنتاج الحرارة من عملية احتراق المواد الغذائية التي نتناولها وبين فقد الحرارة من سطح الجسم حيث يساعد على ذلك العرق الذي يتبخر فيخفض حرارة الجسم في الطقس الحار، كما أن الرعدة تسرى في الجسم لينتج حرارة أكثر في الجو البارد، ولكن يبقى السؤال عن علاقة حرارة الجسم بالحالة النفسية مدى تأثيرها على العمليات العقلية.
ومن المعروف أن المرضى الذين يعانون من الحمى وارتفاع درجة الحرارة تبدأ لديهم أعراض عقلية في صورة تخاريف وهلاوس وتتحسن حالتهم وتعود قواهم العقلية للوضع الطبيعي بمجرد انخفاض درجة الحرارة ، وفى المقابل فإن العلاج عن طريق رفع درجة الحرارة أو العلاج بالحمى يعانون من بعض الأمراض العقلية المستعصية بميكروب الملاريا حتى يصاب المريض بحمى متقطعة ثم يعالجهم بعقار الكينين فتتحسن حالتهم، كما أن العلاج يخفض درجة الحرارة أو التبريد قد استخدم في بعض الحالات العضوية والعقلية على حد سواء.



الاضطراب العاطفي الموسمي

التشخيص والعلاج
تتضمن أعراض الكآبة الصيفية ضعف الشهية ونقص الوزن والأرق كما تشمل بعض أعراض الاضطرابات العاطفية الموسمية أعراض أخرى للكآبة تتضمن هذه الأعراض مشاعر الذنب, وفقدان الاهتمام بالنشاطات التي كنت تتمتع بها، والشعور المستمر باليأس، ومشاكل جسدية، مثل الصداع. وتستمر هذه الأعراض بالعودة سنة بعد سنة، في حوالي ذات الوقت كل سنة. ولا ترتبط التغييرات بالمزاج بالضرورة بحالة من الكآبة.
وأوضح الباحثون أن التغيرات في الضغط الجوي أثناء الصيف بالارتفاع والانخفاض تتسبب في إصابة الفرد بنوبات الصداع وانخفاض الضغط وضيق التنفس وعدم تدفق الأوكسجين في الدورة الدموية بصورة كافية وتظهر نوبات الاكتئاب الصيفي عند كثير من الأشخاص بالإضافة إلي الكسل والخمول.. وأن استعمال العطر المناسب يمكن أن يخفف من بعض هذه الشكاوي.. ونصحوا بضرورة الابتعاد بقدر الإمكان عن التعرض للأشياء التي تزيد من الإحساس بالحر مثل تجنب تناول المواد الدهنية والإكثار من السوائل والعصائر الطازجة. والفواكه التي تحتوي علي الماغنسيوم وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي علي الكافيين وتناول المشروبات الدافئة التي تقلل من حرارة الجسم.


الاضطراب العاطفي الموسمي

ويرى د.عيسى أن المناخ يلعب دوراً كبيراً في حياة البشر, لدرجة أن خصائصهم النفسية تتشكل طبقاً للمناخ الذي يعيشون فيه
والضغط والتوتر النفسي يجعلان الإنسان لا يستطيع التصرف على نحو هادئ لأن هناك تغيرات فيزيولوجية وكلها تؤدي إلى تغيرات نفسية, فما لا نستطيع تغييره أو التكيف معه, نعاني تجاهه من حالات التوتر وحتى العراك.‏‏
ولا ينجو الأطفال من المزاج السيئ لفصل الصيف, ولكنه يأخذ شكلاً تعبيرياً وسلوكياً وحركياً, فيبدو الملل على الطفل وجسمه متعب, وينقلب سلوكه فيصبح قلقاً وعنيفاً حتى مع إخوته, وقد يفقد شهيته على الطعام, أو تزداد بشكل لافت, وأفضل طريقة لاستيعاب هؤلاء الأطفال الخروج بهم من هذه الحالة.. هي ممارسة الرياضة.
يقول الدكتور طلال عيسى اختصاصي أمراض عصبية, إن أسباب ازدياد الخلافات وحالات الاكتئاب في الصيف ترجع إلى حدة المزاج العصبي الذي يصيب الناس, حيث تزيد الحرارة من نسبة إفراز هرمون الأدرينالين الذي من شأنه أن يرفع درجة الإصابة بالتوتر.
أما الدكتور عبد العظيم صبحي وهو أستاذ في الطب النفسي فيقول: إن شدة ارتفاع درجات الحرارة تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان, وقد تدفع بعض من لا يستطيع التحمل إلى الانفعال, والاستثارة بسهولة, لأنه يقلل نسبة الأوكسجين ويبدأ المخ نفسه يشعر بالتوتر والضيق فينبه المراكز العصبية ما يؤدي إلى انفلات الأعصاب وهذا شيء طبيعي.
وينصح د.صبحي بالخروج إلى المتنزهات والمصايف وتغيير الجو والتريض, ما يقلل حدة الشعور بتأثير هذه الحرارة المرتفعة
المهم ألا يترك الإنسان نفسه لهذه الانفعالات الناجمة عن ذلك لأنها أشياء مؤقتة يجب أن نتحملها ونتكيف معها فالجسم البشري يتعود على الفصول الأربعة لأنه بحاجة لهذا التنوع في درجات الحرارة.
تشير الطالبة الجامعية رقية رمضان إلى أن الصيف يدخلها في حالة من التوتر..حتى تصل إلى الاكتئاب..وتقول:‏‏
إن التغيرات في طبيعة العلاقات الاجتماعية, أفقدت الشباب الثقة بأنفسهم وبمن حولهم, ففقدوا القدرة على التمتع بالحياة وازدادوا عزلة وإذا أضفنا إلى هذا حرارة الصيف والفراغ وتراجع النشاط تزيد وتيرة المشاعر السلبية لدى الشباب.. وتدفعهم إلى الاكتئاب الصيفي.


الرطوبة واستخدام المكيفات

الاضطراب العاطفي الموسمي
أظهرت النتائج الأولية للدراسات النفسية الحديثة أن بعض معدلات الكآبة العالية في العالم الغربي تظهر في المدن الساحلية الحارة مثل الساحل الذهبي في كوينسلاند بأستراليا , وولاية كاليفورينا الأمريكية , وهذه النتائج تعارض ما تقره المفاهيم الطبية الحالية من أن الشمس والضوء يفيدان في علاج الاضطراب النفسي الموسمي الذي يتسبب عن ظلمة الشتاء والطقس الغائم , في حين أن الاكتئاب الصيفي يتسبب عن ارتفاع درجات الحرارة , والرتابة طوال السنة تؤثر في الجسم بشكل كبير, كما يسبب استخدام مكيفات الهواء في المتاجر والأضواء الكهربائية تشوشاً في النظام الطبيعي للجسم وتهيجاً وعزلة أو اختلال علقي .
ومع ذلك أشار الباحثون إلى أن المنتجعات الحارة لا تزال مصدر جذب سياحي عظيم وخصوصاً لكبار السن والمتقاعدين الأثرياء المصابين بالكآبة لأسباب أخرى غير الطقس كظروف الحياة والعمل مثلاً , موضحين أن المناخ الحار الرتيب كما المناخ البارد يكون سيئاً على الصحة.


دراسة علمية : 65% زيادة حالات الطلاق خلال فصل الصيف
في ظل ظروف حياتية لا يعلم قسوتها إلا من يعيش فيها.. يأتي الصيف وحرارته ليزيد الطين بلة, فمن يراقب أحوال الناس في أيام الصيف يلاحظ التبرم من سوء الطقس.. والأكثر ضيق؟ .. الخلق الذي يؤدي في أحيان كثيرة لاندلاع شجار حتى بالأيدي وخاصة بين سائقي التكسي.. الذين يقضون نهارهم تحت لفح القيظ والحرارة...‏‏
ويحدث أيضاً بين الأزواج حيث تضيق مسافة التحمل ومساحة التسامح والروية في التفكير ويرافق ذلك تراجع المشاعر وغورها خلف سحابات الحر الصيفي, يقابله فوران الأعصاب, الذي يجعل كلمة (طالق) أو (طلقني) تنزلق بسهولة من فم الرجل وشفتي المرأة.‏‏
لقد وجدت دراسة علمية أجريت في بعض الدول العربية أن معدلات الخلافات الزوجية تزداد في موسم الصيف بنسبة 65% مقابل فصل الشتاء, وأن فصل الصيف يستحوذ على نصف حالات الطلاق التي تقع على مدار العام, وتقول هذه الدراسات التي أجريت على 1700 أسرة أن السبب وراء هذه الخلافات الصيفية يرجع إلى الحالة المزاجية السيئة التي قد تصيب الأسرة في فصل الصيف لما يصحبه من ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو, والتي تزيد بدورها معدلات ضغط الدم وتصعب عملية التنفس ما يؤدي في النهاية إلى حالة الضيق التي تندلع بعدها الخلافات وقد تكون لأسباب لا تستحق.

ملابس يابانية مكيفة الهواء لمقاومة حرارة الصيف

الاضطراب العاطفي الموسمي
شركة يابانية تبتكر قمصانا وسترات مزودة بمراوح كهربائية تبخر العرق وتخفض درجات الحرارة
قد تبدو الملابس ذاتية التبريد إحدى مواد الخيال العلمي ولكن بالنسبة لإحدى الشركات اليابانية فإنها لا تعد تجارة رائجة فحسب وإنما وسيلة للتغلب على حرارة الصيف
وقال هيروشي اشياجا المسؤول التنفيذي لشركة ( كوتشو فوكو ) والتي تعني حرفيا "ملابس مكيفة الهواء" إن القمصان والسترات التي تصنعها الشركة تبقي مرتديها في حالة مريحة حتى في درجات الحرارة اللافحة مع استخدام واحد على خمسين من طاقة مكيف هواء صغير الحجم


وأضاف "حتى الآن تكييف الهواء يعني ضمنا تبريد الحجرة بأكملها. الآن نستطيع تبريد الجسم فقط".
وحيكت مروحتان صغيرتان خلف كل ثوب وزودت ببطارية جيب قابلة للشحن توزع الهواء على كل أنحاء جسم مرتدي السترة وتبخر العرق وتخفض درجات الحرارة وهو أمر يخفف من رطوبة منتصف الصيف ودرجات الحرارة التي ترتفع إلى مستويات قياسية خلال أيام الصيف في اليابان
وتعرض الملابس المكيفة الهواء بسعر 11 ألف ين (96 دولارا) وتباع على الانترنت وعند باعة تجزئة محدودين في عشرة طرز وبتشكيلة مختلفة من الألوان
وباعت الشركة نحو 5500 قطعة منذ عرضها للبيع قبل ثلاث سنوات معظمها لعمال مصانع
ولكن مهما كانت برودة الملابس فمن غير المرجح أن تلقى رواجا في أي وقت قريب وذلك لان المراوح تنفخ الملابس بالهواء مما يعطي مرتديها مظهرا خادعا
واعترف اشياجا بأن "ابنتي لن ترتديها لان الشكل غير جيد".



الاضطراب العاطفي الموسمي

من المعتقدات الطريفة ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض العقلية مع موسم ظهور نبات " الباذنجان " ومن الناحية العلمية فإن الأمر لا يخلو من قيام هذه العلاقة بين حرارة الجو والرطوبة من ناحية .. وبين زيادة حالات التوتر النفسي ، وعودة نوبات المرض العقلي إلى الحالات التي لديها قابلية للإصابة به من الناحية الأخرى.
وتشير الإحصائيات حول أعداد المرضى العقليين المترددين على العيادات والمصحات النفسية في مختلف أوقات العام إلى الارتباط بين فصول السنة وبين زيادة أعداد الحالات، تؤكد الأرقام أن شهور السنة التي تزيد فيها نسبة الرطوبة وترتفع درجة الحرارة ترتبط بمعدلات عالية من الاضطرابات النفسية.

وحين تبدأ نسمات الخريف بعد الصيف الحار.. تأتي معها بشائر الأمل والتفاؤل، والخروج من أجواء التوتر والمتاعب المصاحبة لحرارة الصيف إلى حالة من الاستقرار النفسي، ورغم أن الصيف يكون موسم الإجازة، وقدوم الخريف إيذاناً بالعودة إلى العمل والدراسة، لكن يظل الخريف يحمل الآباء إلى أعمالهم والأبناء إلى مدارسهم، وذلك مقارنة بحالة الفوضى التي تسود خلال الصيف والإجازة حيث الأبناء يسهرون طوال الليل وينامون نهاراً ، والآباء يعانون مواجهة مشكلات وقت فراغ أبنائهم ويبذلون الجهد في الحد من انطلاقهم.



الاضطراب العاطفي الموسمي

ختاماً
وأخيراً نؤكد أن على الإنسان التكيف مع مختلف الأوقات والفصول طالما أن الخالق سبحانه قد أعطاه الطاقة التي تضمن له ذلك مهما تغيرت البيئة الخارجية من حوله .. وعلى كل منا أن يتمسك دائماً وفى كل الأوقات بالأمل والتفاؤل وقبول الحياة، والأيمان بالله الخالق الدائم ، ونعلم من ذلك كله نعمة الله عز وجل وحكمته في تعاقب فصول السنة .













آخر مواضيعي

0 أم سلمة هند بنت أبي أمية
0 فلنحرص على قول تلك العباره
0 فوائد ورق التوت لمرضى السكر
0 كلمات ستنفعك فى حياتك
0 اجعل من نفسك تاجا على الرااس
0 تشكيلة رائعة من الأساس
0 كان لون الحلم وردي ، مدري ليه أصبح رمادي
0 عضوجديد عليكم
0 اكسسورات ، خواتم ، سلاسل
0 تايهه وضايعه


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح مهمة لطفلك 2012 ، التسمم المنزلى للطفل 2012 ، احذرى التسمم المنزلى 2012 جمر الغلا التربية - الطفل - الرضاعة - العنايه بالطفل 0 22 - 7 - 2012 01:42 AM
الجانب العاطفي في حياة الرسول تخيلتگ تنآآدينــيے حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 3 25 - 4 - 2012 03:21 PM
الفراغ العاطفي , الفراغ العاطفي عند الفتاة صعب المنال مواضيع اسلاميه - فقة - عقيدة 4 8 - 2 - 2012 09:29 AM
الذكاء العاطفي عند الاطفال ملآك التربية - الطفل - الرضاعة - العنايه بالطفل 1 3 - 10 - 2011 01:14 AM
الابتزاز العاطفي... حـــــــويــــــــ ابن هادي ـس نقاش جاد - نقاش عام - الاتجاه المعاكس 4 2 - 3 - 2009 02:40 AM


الساعة الآن 09:39 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول