متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > الحياة الاسرية والمجتمع > صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 1 - 5 - 2013, 06:22 AM   #1

أنشودة المطر
خجلي موهوب
افتراضي علاقة القمر بصحة الانسان النفسية ، تأثير القمر على صحة الانسان ، تأثير اكتمال القمر على سلوك الانسان



علاقة القمر بصحة الانسان ، علاقة القمر بصحة الانسان النفسية ، تأثير القمر على صحة الانسان ، تأثير القمر على صحة الانسان النفسية ، تأثيرات القمر على صحة الانسان ، علاقة ضوء القمر بصحة الانسان النفسية ، علاقة ضوء القمر بالصحة النفسية ، تأثير اكتمال القمر على نفسية الانسان ، تأثير اكتمال القمر على صحة الانسان ، تاثير اكتمال القمر على الكون ، تأثير القمر على السلوك الانساني






مع الاعتراف التام بأن ما قد يعتري القمر من كسوف أو غيره، لا علاقة له بما يجري في أحوال الناس من وفاة بعضهم أو مرض آخرين مثلاً،


فان الحقيقة العلمية تظل تُؤكد أن للقمر نفسه، كجرم سماوي تابع لكوكب الأرض ويجري حولها وحول الشمس، تأثيرات على ظاهرتي المد والجزر التي تعتري بحار كوكب الأرض.
يبقى السؤال هو : هل للكواكب تأثيرات حقيقية على حياة الناس وصحتهم وأمراضهم وإصاباتهم وسلوكياتهم النفسية؟

والواقع أن طرق مثل هذه المواضيع، في علاقة الأمراض بالعوامل البيئية والكونية المحيطة بنا، والتي يُحتمل أن يكون لها تأثيرات على حياتنا من جوانب شتى،
ليس المقصود منه سرد "الغرائب والطرائف" العلمية، بل هو من باب عرض حقائق لها علاقة وثيقة بما يخدم معالجة الناس بشكل ونوعية أفضل،
متى ما تم فهمها وفحصها والاستفادة منها من قبل أفراد الوسط الطبي وبقية الناس.
والأطباء سبق لهم أن استفادوا كثيراً من دراستهم وفهمهم لسبب ارتفاع الإصابات بنوبة الجلطة القلبية في ساعات الصباح مقارنة ببقية أوقات اليوم، ومن ملاحظتهم ارتفاع الإصابات بنوبات الربو في الساعات المبكرة جداً من النهار، واختلال وتيرة النوم بفعل اختلاف ضوء الشمس، والتغيرات النفسية التي تحصل مع اختلاف فصول السنة،
ومن ملاحظتهم اختلاف الكثير من أنظمة العمليات الكيميائية الحيوية التي تعتري الكولسترول وهرمون النمو وحرارة الجسم
وعمل مناطق شتى من الدماغ وضغط الدم ونبض القلب وغيرها في أوقات معينة من نهار أو ليل اليوم،
دون بقية ساعاته.

ولأن فرضية التأثيرات النفسية للـ "القمر المكتمل" لا تزال أحد العوامل المطروحة حول جوانب صحية متعددة، فإن من المفيد مراجعة الأمر علمياً.
خاصة أن ثمة دراسات طبية قديمة عززت من قوة تلك النظرية، قبل أن تتصدى لها وتُفندها الدراسات الطبية الأحدث والأدق.


القمر والمسئولية عن التصرفات

* ثمة كلمة في اللغة الإنجليزية يُقال لها "ليونيتك" lunatic ، أي المجنون والطائش. وكلمة أخرى يُقال لها "ليونسي" "lunacy" ،
وتُترجم إلى اللغة العربية بـ " جنون وحماقة كبرى"، وتشرحها معاجم اللغة الإنجليزية بأنها " جنون متقطع intermittent insanity يُعتقد بأنه مرتبط بمراحل ظهور القمر".

وهاتان الكلمتان لهما صلة مباشرة بكلمة "ليونا"، وهي الكلمة اللاتينية للقمر moon .
والنسبة إلى كلمة "ليونا" هي بكلمة "ليونر" lunar والمستخدمة في التعبير عن أي شيء له صلة بالقمر.

والأصل لاستخدام هذه الكلمة في اللغة الإنجليزية ما كان شائعاً في الوصف، وخاصة خلال القرن الثامن عشر،
لأعمال الجنون الإجرامية التي كانت تحصل خلال مرحلة البدر، أي اكتمال ظهور كامل حلقة القمر في كبد سماء الليل، أي الأعمال الإجرامية، كجرائم القتل،
التي سببها حالات من فقد السيطرة والتحكم العقلي على السلوكيات والتصرفات نتيجة تأثير نور القمر على البشر. والمهم في الأمر، من الناحية الطبية والقانونية،
أن لجوء مُحامي الدفاع، عن هؤلاء القتلة المرتكبين لتلك الجرائم خلال تلك الأوقات من الشهر،
إلى تبرير ذلك السلوك الإجرامي بتأثير ظهور البدر كاملاً على عقلية الإنسان وفقدانه القدرات العقلية على التمييز وضبط التصرفات،
كفيل بحصول المجرم على نُطق القاضي بُحكم مُخفف على تلك الجرائم، حتى وإن كانت من درجة القتل العمد.

وأصل بناء هذا الاعتقاد القانوني القضائي، في تلك الحقبة التاريخية من القضاء الإنجليزي،
وتبعات ذلك في تخفيف العقوبات على المجرمين القتلة، كان هو وجود اعتقاد اجتماعي وطبي نفسي بأن للقمر، وفي مرحلة البدر بالذات،
تأثيرات حقيقية على عقول الناس وعلى تصرفاتهم. وذلك لدرجة الاعتراف بأن الإنسان "ليس مسؤولاً مسؤولية كاملة عن عواقب أفعاله التي يُقدم عليها في مرحلة اكتمال ظهور البدر".
والأمر هنا أشبه بكثير من الأمراض النفسية التي يعترف الطب النفسي بأن لها تأثيرات حقيقية على سلوكيات الإنسان، وعدم قدرته على مقاومتها.

جرائم ليالي البدر

* وفي سبعينيات القرن الماضي، نشرت مجلة علم الطب النفسي الإكلينيكي، جورنال أوف كلينيكل سايكاتري،
دراسة لا تزال مثيرة للجدل، حتى اليوم، لفريق من باحثي جامعة ميامي، بقيادة طبيب النفسية، الدكتور أرنولد لايبير. وكانت الدراسة حول علاقة القمر بجرائم القتل.
وتابع الباحثون في الدراسة كل جرائم القتل التي وقعت خلال فترة خمسة عشر عاماً في مقاطعة ديد بولاية فلوريدا.
ومن مراجعة كامل التفاصيل والمعلومات المتعلقة بجرائم القتل، تبين أن هناك حوالي 2000 جريمة من نوع القتل العمد .
ومن نتائج تحليل المعلومات عن تلك الجرائم، وجد الباحثون أن معدل حصول جرائم القتل ينخفض ويزيد بحسب تطور مراحل ظهور القمر.
وتحديداً وجد الباحثون أن جرائم القتل ترتفع بشكل أكبر خلال مرحلة "البدر" ، أي اكتمال ظهور القمر،
وكذلك في المرحلة التي تلي المحاق واختفاء القمر من الظهور السماء،
أي بدء إعادة ظهور الهلال. كما تنخفض معدلات وقوع جرائم القتل العمد خلال المراحل الأخرى من دورة القمر
وفي محاولة التأكد من صحة هذه النتيجة البحثية، أي معرفة ما إذا كانت هذه النتائج التي ربطت بين ارتفاع جرائم القتل ومراحل القمر،
كانت نتيجة وقعت بـ "الصدفة"، أم أنها حقيقة وتشير إلى ارتباط الأمرين بعضهما ببعض. ولذا اتجه الباحثون النفسيون إلى مقاطعة كايهوغا في أوهايو بكليفلاند.
وتتبعوا نفس الموضوع، وتوصلوا إلى نفس النتائج التي أكدت ملاحظة
ارتفاع جرائم القتل في أوقات مرحلة البدر للقمر.

القمر وسلوكيات الناس

* وفي معرض التعليل لتك النتائج، افترض الدكتور أرنولد لايبير أن ثمة تأثير حقيقي للقمر على عقول الناس.
وقال بأن من المعلوم تأثير القمر، خلال تطور ظهوره في السماء، على حركتي المد والجزر لمياه البحار والمحيطات. وبما أن أجسام الناس مكونة بنسبة كبيرة من الماء،
وتحديداً يكون الماء نسبة 80% من جسم الإنسان، فإن أعضاء الجسم، كالدماغ، لا بد أن تتأثر بتلك التأثيرات الذي يصنعها القمر على المياه في الجسم.
واخترع مصطلحاً علمياً جديداً وصفه بـ " أمواج المد والجزر البيولوجي الحيوي" "biological tides". وأكمل الباحث النفسي مشواره في هذا الجانب من ناحيتين.
وكانت الناحية الأولى، في تأليف كتاب أسماه "كيف يُؤثر القمر عليك" "How the Moon Affects You".

وتشير مصادر الطب النفسي إلى أن نتائج تقرير ميداني سابق لتلك الدراستين، كانت قد أجرته المؤسسة الأميركية للطب المناخي لصالح إدارة الشرطة في فيلادلفيا،
وكان عنوان التقرير "تأثير القمر المكتمل على السلوكيات البشرية" ،
ووجد نفس الملاحظات التي ربطت بين اكتمال ظهور القمر وانتشار الجرائم. وكان تعليق التقرير يقول إن الناس يغدون أكثر جنوناً خلال تلك الفترة من الزمن.
وتحديداً لاحظ التقرير أن في تلك الفترة من دورة القمر الشهرية ترتفع جرائم كل من: القتل العمد، وتعمد إحراق المباني والمنشئات arson ،
والسرعة الخطرة في قيادة المركبات ، وحالات الهوس القهري بالسرقة kleptomania .
أي ذلك النوع من السرقة التي يقوم بها أفراداً عاديون ليسوا محتاجين لتلك المسروقات وليسوا بالأصل لصوصاً،
سواءً هواة أو محترفين.

القمر الدموي

* وسبق أن لاحظت دراسة الدكتور إيدسون أندروز، والمنشورة في مجلة رابطة فلوريدا الطبية،
أن ثمة علاقة بين حالات النزيف الدموي الحاد، ما بعد عمليات استئصال اللوزتين وبين تطور ظهور القمر خلال أيام الشهر القمري.
وبعد متابعة ألف حالة من استئصال اللوزتين، تبين أن 82% من حالات النزيف الشديد تلك حصلت في أيام اكتمال البدر، مقارنة بأيام اختفاء القمر.
والأغرب في تلك النتائج أن الباحثين لاحظوا ذلك الارتفاع الكبير في حالات النزيف بُعيد العملية الجراحة بالرغم من عدد العمليات الجراحية التي أُجريت خلال تلك الأيام بالذات كانت
أقل من عدد العمليات التي أُجريت في الأوقات الأخرى من الشهر القمري.

ومما قاله الباحثون صراحة في تعليقهم على النتائج التي توصلوا إليها: من الواضح أن أيام اكتمال البدر تحمل مخاطر أعلى لحصول النزيف بعد العملية الجراحية لاستئصال اللوزتين.
وذهبوا إلى أبعد من ذلك بتبنيهم النصيحة بأخذ نتائج الدراسة هذه محل الاعتبار الجاد، حال التخطيط لإجراء عملية استئصال اللوزتين.

وكانت دراسة للباحثين من الولايات المتحدة، تم نشرها في عام 1987 بمجلة طب الطوارئ،
جورنال أوف إميرجنسي ميديسن، قد ذكرت أن 80% من أفراد طاقم التمريض بأقسام الإسعاف، و 64% من الأطباء فيها،
يعتقدون بأن للقمر تأثيرات على سلوكيات الناس. وذلك لدرجة أن كثراً من الممرضين والممرضات يشكون من ارتفاع أعداد الحوادث، وطالبوا صراحة في عرائض كتبوها،
بأن يتم اعتماد إعطائهم علاوة ومكافأة تحت مُسمى مكافأة قمرية bonus pay" "lunar.

وفي دراسة أخرى أجراها الباحثون من جامعة نيو اورلينز في عام 1995، أشار 43% من العاملين في تخصصات لها علاقة بسلوكيات الناس النفسية،
إلى اعتقادهم بأن للقمر تأثيرات على سلوكيات الناس. وتحديداً، المتخصصين في الطب النفسي والممرضات والأخصائيين الاجتماعيين.

اعتراضات علمية

* وكان الدكتور إيفان كيلي، الباحث النفسي الكندية بجامعة ساسكاتشوان في ساسكاتون، قد تعمق في بحث موضوع القمر وتأثيراته على حياة الناس.
ونشر أكثر من 15 بحثا طبيا نفسيا عن هذا الموضوع، وراجع أكثر من 200 دراسة علمية طبية عن علاقة القمر بحياة الناس النفسية والصحية
.وعبرّ عن رأيه الصريح في الأمر برمته قائلاً: رأيي الشخصي هو أن الإدعاء بوجود تأثيرات لاكتمال القمر،
بهيئة البدر، لم يثبت، علمياً. والدراسات التي تم إجراؤها لم تكن نتائجها متوافقة ومنضبطة.
ولكل دراسة إيجابية في نتائجها هناك دراسة أخرى سلبية النتائج تُقابلها، وتُلغيها.

وأضاف بالقول، وبالفعل يبدو أن كثيراً من نتائج مجموعات الدراسات يُناقض كل منها الآخر.
وعلى سبيل المثال، لا الحصر، وجدت دراسة انجليزية أن احتمالات التعرض لعضات الحيوانات ترتفع في أيام اكتمال البدر، وتحديداً إلى الضعف،
بينما دلّت نتائج دراسة أسترالية مماثلة على أن علاقة "بأي شكل من الأشكال" بين عضات الكلاب واكتمال ظهور القمر.

وتساءل الدكتور إيريك تشدلر، الباحث النفسي بجامعة واشنطن في سياتل بالولايات المتحدة، بالقول: هل من الممكن أننا، كثقافة،
نُحب الفكرة القائلة بوجود قوة غامضة مُؤثرة للقمر على الأحداث في حياتنا. وأننا بالتالي ندعم تلك الخرافة إلى الأمام، وقُدماً، لأننا نُريد إثبات ذلك، بأي شكل؟

وأضاف، حينما يحصل أمر غير معتاد ويكون القمر آنذاك بدراً، فإن الناس عادة ما يُلاحظون ظهور القمر بهيئته المكتملة ويلومونه في التسبب بحصول تلك الأمور.

وعلق الدكتور سكوت براندهورست، الباحث النفسي في روبرت ميوري كلينك التابع لمؤسسة فورست بالولايات المتحدة،
على الموضوع بالقول:
إنها واحدة من الخرافات التي استمرت بالحضور بقوة عبر الأجيال المتعاقبة. ونحن، كمجتمع، لا نزال نستخدم اكتمال القمر لتعليل سلوكيات الناس.

وفي عدد شتاء عام 1986 من مجلة البحث عن حقائق الشكوك ، صدر تقرير "الهيئة العلمية للتحقيق في مزاعم الأمور الخارقة للعادة" CSICO ،
الذي تفحص بالتحليل نتائج العديد من الدراسات العلمية التي تناولت بالبحث علاقة مراحل ظهور القمر
بالتصرفات غير الطبيعية. وأعطى هذا التقرير رأيه في الأسباب التي لا تزال تجعل الكثيرين يستمرون في الاعتقاد بتأثيرات مراحل القمر.

ووفق ما قاله التقرير صراحة: وفي 23 دراسة تم فحص نتائجها، تبين أن في نصفها تقريباً، وعلى أقل تقدير،
خطأ أو خطأين في طريقة البحث العلمي. وبتصحيح تلك الأخطاء المنهجية في البحث، وبالعودة إلى النتائج الأصلية لتلك الدراسات،
فإننا لم نجد أن هناك علاقة ثابتة ومتوافقة بين مراحل القمر وبين تلك التصرفات غير الطبيعية من الناس، والتي تُوصف عادة بأنها نتيجة لتأثيرات القمر عليهم.

وقال العلماء في تقريرهم، إن كانت البراهين العلمية تقول لنا بأنه لا تُوجد تلك التأثيرات المزعومة للقمر، فلماذا تستمر فرضية "القمر المكتمل" بين الناس؟
وأجابوا
بأن هناك ثلاث عوامل تؤدي إلى استمرار ذلك المعتقد، وهي انحدار مستوى التقارير الإعلامية، وضحالة المعرفة بعلم الفيزياء الطبيعية،
والانحياز والميل لدى بعض المتخصصين في علم النفس.

وأكد الباحثون أن من طبيعة الإنسان النفسية: ملاحظته للأحداث التي تدعم وتُؤيد معتقداته، بخلاف الأحداث التي لا علاقة بها.
وأضافوا في تقريرهم، واعتقاد الكثيرين أن للقمر تأثيرات على مياه البحار والمحيطات، وأن جسم الإنسان مكون من المياه بنسبة 80%،
ما يجعل من الممكن اعتقاد أن للقمر تأثيرات على جسم الإنسان، ليس صحيحاً.
وكان الباحثون من مركز علوم الصحة بجامعة جنوب فلوريدا، قد ذكروا في عام 2004، ضمن مراجعاتهم العلمية لعلاقة اكتمال البدر بالأمراض العضوية،
أن هناك العديد من الدراسات الطبية التي حاولت فهم العلاقة بين أطوار ظهور القمر وبين الإصابات بنوبات الجلطات القلبية،
ومعدل الولادات، ومحاولات الإقدام على الانتحار، وارتفاع الحاجة الدخول إلى المستشفيات نتيجة تهيج حالة المرضى النفسيين،
ونوبات الصرع التشنجي. وأكدوا على أن نتائج تلك الدراسات لم تجد علاقة تُذكر بين
مراحل ظهور القمر وبين حصول تلك الحالات المرضية.


نوبات الصرع لا تتأثر باكتمال القمر
والمقولة المنسوبة إلى علم الطب مفادها أن احتمالات الإصابة بنوبة من الصرع وتشنجاته العضلية ترتفع في أيام اكتمال البدر.

وكان الباحثون من جامعة جنوب فلوريدا قد حاولوا دراسة هذا الأمر لتبين مدى صحة هذه المقولة وسلامتها، وذلك وفق ما تم نشره في أواخر مايو للعام 2004
من مجلة الصرع والسلوكيات. وتأتي أهمية هذه الدراسة، حال ثبوت أو انتفاء هذه المقولة، من استفادة مرضى الصرع وذويهم وأطبائهم في
مدى تميز الاهتمام الصحي خلال تلك الأيام من الشهر القمري.

وأوضح الدكتور سليم بن باديس، الأستاذ المشارك وطبيب الأعصاب وجراحة الأعصاب بكلية الطب في جامعة جنوبي فلوريدا، بالقول:
وخلافاً للخرافة، فإن حصول نوبات الصرع التشنجية ليس أكثر شيوعاً خلال فترة اكتمال القمر.
وفي الحقيقة وجدنا أن عدد نوبات الصرع التشنجية هو أقل خلال فترة اكتمال القمر، وأعلى خلال الربع الأخير، من دورة القمر الشهرية.
وقام الدكتور بن باديس بتحليل المعلومات المتعلقة بحوالي 800 مريض بالصرع، خلال فترة ثلاث سنوات. وقسّم الباحثون المرضى إلى نوعين. النوع الأول،
هم الذين تحصل لديهم نوبات الصرع التشنجي نتيجة لاضطرابات في أنظمة الكهرباء الدماغية،
أي مرضى صرع حقيقي. والنوع الثاني، هم الذين لا تحصل لديهم أي اضطرابات في نظام كهرباء الدماغ، بالرغم من ظهور نوبات الحركات التشنجية على أطراف وأجزاء أجسامهم،
بل تحصل نوبات التشنج نتيجة لاضطرابات نفسية عاطفية.
وتم تصنيفهم بأن لديهم "تشنجات نفسية وليست صرع مرضي


الشرق الاوسط بتصرف













آخر مواضيعي

0 النصيرية
0 هل نقول في التشهد السلام عليك أيها النبي أم السلام على النبي
0 ناسا تحذر من حدث غير متوقع للشمس 2013 ، ناسا شيء غير متوقع يطرأ على الشمس 2013
0 احدث اشكال السجاد 2014 ، صور سجاد مودرن 2014 ، اشكال سجاد جديدة للمنازل 2014
0 اكسسوارات باللون الاحمر ، صور اكسسوارات باللون الاحمر ، اكسسوارات باللون الاحمر2013
0 احلى وسائط قهوة 2012 ، صور وسائط قهوه 2013
0 دهانات حوائط غرف نوم راقيه 2014 ، موضه دهانات غرف النوم 2014 ، صور احدث الوان غرف النوم 2014
0 الفيلم الوثائقي انسانية عبدالله 1434 ، انسانية عبدالله فيلم وثائقي 2013
0 مناكير بالماء ، طريقة المناكير بالماء ، مناكير بالماء روعة
0 سر تحدث المرأة اكثر من الرجل ، دراسة توضح لماذا تتكلم النساء اكثر من الرجال


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برج الانسان , صور برج الانسان , معرفة برج الانسان , طريقة معرفة برج الانسان صعب المنال اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 0 17 - 4 - 2013 02:57 PM
خلطه وجه القمر , طريقة خلطه وجه القمر , مقادير خلطه وجه القمر , مكونات خلطه وجه القمر صعب المنال صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه 1 4 - 3 - 2013 08:37 PM
كم يحتاج الانسان من النوم , عدد ساعات النوم التي يحتاجها الانسان صعب المنال صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه 0 4 - 6 - 2012 05:23 AM
اخطر انواع الاغذيه على صحة الانسان , الاغذيه الضاره لصحة الانسان بنوته شقيه صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه 0 27 - 5 - 2012 04:47 AM
دم الانسان ، مكونات دم الانسان ، الاعجاز العلمي في دم الانسان أنشودة المطر مقالات اجتماعية - بحوث علمية - تقارير جاهزة 5 1 - 4 - 2012 06:27 PM


الساعة الآن 03:39 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول