متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > الاسلام - حياة الرسول - صوتيات -مرئيات > حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 - 3 - 2012, 02:45 AM   #1

همس المشاعر
• مراقبه عامه •
37 معركة بلاط الشهداء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تولى عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي إمرة الأندلس زمن الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك سنة 112ه ، فطاف الأقاليم ينظر في المظالم ،ويقتص للضعفاء ، ويعزل الولاة الذين حادوا عن جادة الطريق ، ويستبدل بهم ولاة معروفين بالزهد والعدل ، ويتأهب للجهاد ، ودعا المسلمين من اليمن والشام ومصروإفريقية لمناصرته فجاؤوا وازدحمت بهم قرطبة .






وجمع الغافقي المجاهدين في مدينة بنبلونة ، وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس شمال أسبانيا ، واتجه شرقاً جنوب فرنسا فأخضع مدينة أرل ، ثم اتجه إلى دوقية أقطانيا فانتصر على الدوق أودو انتصاراً حاسماً ، وتقهقر الدوق ، واستنجد بشارل مارتل ، حاجب قصرالميروفنجيين حكام الفرنجة وصاحب الأمر والنهي في دولة الفرنجة ، وكان يسمى المطرقة، فلبى النداء ، وكان قبلها لا يحفل بتحركات المسلمين جنوب فرنسا بسبب الخلاف الذي بينه وبين دوق أقطانيا الذي كان سببه طمع شارل بالدوقية ، وبذلك توحدت قوى النصرانية في فرنسا .




واجتمع الفرنجة إلى شارل مارتل وقالوا له : ماهذاالخزي الباقي في الأعقاب ،كنا نسمع بالعرب ونخافهم من مطلع الشمس حتى أتوا من مغربها ، واستولوا على بلاد الأندلس وعظيم ما فيها من العدة والعدد ، بجمعهم القليل وقلة عدتهم وكونهم لا دروع لهم .

فأجابهم : الرأي عندي ألا تعترضوهم فإنهم كالسيل يحمل ما يصادفه ، وهم في إقبال أمرهم ، ولهم نيات تغني عن حصانة الدروع ، ولكن أمهلوهم حتى تمتلئ أيديهم من الغنائم ، ويتخذوا المساكن ،ويتنافسوا في الرئاسة ، ويستعين بعضهم على بعض فحينئذ تتمكنوا منهم بأيسر أمر .





وأنهى شارل حروبه مع السكسون والبافاريين ، وتنبه لفتوح المسلمين ، وأماالغافقي فقد مضى في طريقه متتبعاً مجرى نهر الجارون ففتح بردال ، واندفع شمالا ًووصل إلى مدينة بواتييه .




وكانت المعركة في مدينة بواتييه جنوب فرنسا ، على مسافة عشرين كيلومتراً منها ، وتسمى معركة البلاط ، بلاط الشهداء ، تور ،بواتييه. والمقصود بالبلاط القصر أو الحصن ، ولعل مكان الموقعة كان بجوار قصر أوحصن كبير .




موازين القوى :




1- عدد الجيش الفرنجيّ أكبر من جيش المسلمين ، فهم سيل من الجند المتدفق ، ولم يكن الجيش المسلم يزيد عن سبعين ألفاً ،وقد يصل إلى مائة ألف .




2- موقف الفرنجة الاستراتيجي أفضل وأجود ؛ لمعرفتهم بالموقع ، والقدرة على القتال في جو شات مطير وأرض موحلة .




3- الفرنجة مددهم البشري والتمويني قريب ، بينما المسلمون على بعد يجاوز ألف كيلومتر عن عاصمةالأندلس .




4- الغنائم التي حملها الجيش الإسلامي مما غنموه في المعارك السابقة ، كانت سبباً مهماً في الخسارة كما سيأتي ، ولو أنهم تركوها في برشلونة مثلاً لاطمأنت نفوسهم وخلت أيديهم للعمل المقبل ، ولكنهم حرصوا عليها وانقلبت عليهم ثقلاً يرهقهم ويضعف حركتهم .




اهتزَّت أوروبا من أقصاها إلى أقصاها لِسُقُوط نصف فرنسا الجنوبي كله في يدي عبد الرحمن الغافقي خلال بضعة أشهر ....وفتح الفرنجة أعينهم على الخطر الداهم . ودبَّ الصريخ في كل مكان يدعو العجزة والقادرين إلى الوقوف في وجه هذا الهوْل القادم من الشَّرق .ويَحُضُّهُمْ على التَّصَدِّي له بالصدور إذا عزَّت السيوف .ويدعوهم إلى سدِّ الطريق أمامه بالأجساد إذا انعدم العَتَاد ..فاستجابت أوروبا لدعوة الدَّاعي ..وأقبل الناس على الانضواء تحت لواء " شارل مارتل " ومعهم الشَّجر، والحَجَر ، والشَّوك ، والسِّلاح .

كان الجيش الإسلامي آنذاك قدْ بلغ مدينة " تُورَ tours " طليعةَ مدنِ فرنسا وَفْرَةً في السكان ، وقُوَّةً في البُنْيَان ، وعراقة في التَّاريخ ....وكانت المدينة - فوق ذلك - تختال على أكثر مدن " أوروبا " بكنيستها الفخْمة ، الضخمة ، العامرة بجليل الأعلاق [الآثار القديمة ، النفيسة الثمينة ] ، وكريم النَّفائس .فأحاط بها المسلمون إحاطة الغُلِّ بالعُنُق ....وانصبُّوا عليها انْصباب المنون إذا جاء الأجل ..واسترخصوا في سبيل افتتاحها الأرواح والمُهَج ...
فما لبثت أن سقطت بين أيديهم على مرأى " شارل مارتل " وَمَسْمَعِه ....
وفي العشر الأخير من شهر شعبان سنة 114 للهجرة ، زحف عبد الرحمن الغافقي بجيشه اللجب على مدينة " بُوَاتْييه poitiers " ..وهناك التقى مع جيوش أوروبا الجرَّارَة بقيادة " شارل مارتل " ..
ووقعت بين الفريقين إحدى المعارك الفاصلة لا في تاريخ المُسلمين والفِرنجة فحسب ..وإنما في تاريخ البشريَّة كُلِّها .وقد عُرِفَتْ هذه المعركة بمعركة ( بَلاطِ الشُّهَدَاءِ ) .
كان الجيش الإسلامي يومئذ في ذروة انتصاراته الباهرة .لكنَّ كاهله كان مُثقلاً بتلك الغنائم التي انْصبَّت عليه انصِباب الغيْث ....وتكدَّست في أيدي جُنُوده تكدُّس السُّحب ...وقد نظر عبد الرحمن الغافقي إلى هذه الثروة الطائلة الهائلة نظرة قلق وإشفاقٍ .وتوجَّس منها خيفةً على المسلمين . فقد كان لا يأمن أن تَشْغَلَ هذه النَّفائس قُلُوبَهم عند اللِّقاء ..وأن توزِّع نفوسهم في لحظات البأس ...وأن تجعل إحدى عيْني الواحد منهم على العدو المُقبل عليه ...وعيْنه الأخرى على الغنائم التي في يديه ...ولقد همَّ بأن يأمر جُنُودَه بالتَّخلص من هذه الثروات الطائلة الهائلة ...ولكنَّه خشي ألَّا تطيب قلوبهم بذلك القرار الخطير ....وألَّا تسمح نُفُوسهم بالتَّخلي عن هذا الكنز الثمين .فلم يجد وسيلة خيراً من أن يجمع هذه الغنائم في مخيمات خاصَّة ...وأن يجعلها وراء المُعسكر قبل إنشاب القتال..
وقف الجيشان الكبيران بضعة أيام كلٌّ منهما قُبَالة الآخر في سكون ، وتَرَقُّب وصمت ، كما تقف سلسلتان من الجبال إحداهما في وجْه الأُخرى ...فقد كان كلٌّ من الجيشين يخشى بأس عدُوِّه ، ويحسبُ للقائِهِ ألْف حِسَاب . فلمَّا طال الوقت على هذه الحال ، ووجد عبد الرحمن الغافقي مراجل الحمِيَّة والإقدام تغلي في صدور رجاله ، آثر أن يكون هو البادىء بالهجوم مُعْتمداً على مناقب جُنْدِهِ [مزاياهم وخصائصهم] ...مُتفائلاً بحُسْن طالعه في النَّصر .
انقضَّ عبد الرحمن الغافقي بفُرْسانه على صفوف الفرنجة انقضاض الأسود الكاسرة .وصمد لهم الفرنجة صُمُود الأطواد الرَّاسخة .وانقضى اليوم الأول من أيَّام المعركة دون أن ترجح فيه كَفَّةٌ على كَفَّةٍ


ولم يحجز بين المتقاتلين غير هبوط الظلام على ميدان القتال ...ثمَّ تجدَّد النِّزال في اليوم التالي ، وحمَلَ المسلمون على الفرنجة حملات باسلةً ، ولكنهم لم ينالوا منهم وَطَراً [بُغية] .وظلَّت المعركة تدور على هذه الحال سبعة أيام طويلةً ثقيلةً.فلما كان اليوم الثامن كَرَّ المسلمون على عدوهم كرَّةً واحدة . ففتحوا في صفوفه ثُغْرةً كبيرة لاح لهم من خلالها النصر كما يلوح ضوءُ الصبح من خلال الظلام .
عند ذلك أغارت فِرقةٌ من كتائب الفِرِنجةِ على مسكرات الغنائم.فلما رأى المسلمون أن غنائمهم قد أوشكت أن تقع في أيدي أعدائهم .انكفأ [تراجع] كثير منهم لاستخلاصها منه. فتصدعت لذلك صفوفهم ...وتضعضعت جموعهم...وذهبت ريحهم...فهب القائد العظيم يعمل على رد المنكفئين ...ومدافعة المهاجمين ..وسدِّ الثغور...
وفيما كان بطل الإسلام عبد الرحمن الغافقي يذرع أرض المعركة على صهوة جواده الأشهب جيئةً وذهاباً ...وكرّاً وفرّاً..
أصابه سهم نافذ فهوى عن متن فرسه كما يهوي العُقَاب من فوق قمم الجبال .وثوى صريعا شهيدا على أرض المعركة. فلما رأى المسلمون ذلك عمهم الذعر وسادهم الاضطراب .واشتدت عليهم وطأة العدو ، ولم يوقف بأسَه عنهم إلا حلولُ الظلام.
فلما أصبح الصبح وجد " شارل مارتل " أن المسلمين قد انسحبوا من " بُواتْيِيهْ "..فلم يجرؤ على مطاردتهم ...ولو طاردهم لأفناهم .ذلك أنه خشي أن يكون انسحابهم مكيدة من مكائد الحرب دُبِّرت في ليلٍ ...فآثر البقاء في مواقعه مكتفيا بذلك النصر الكبير .لقد كان يوم بلاط الشهداء يوما حاسما في التاريخ .أضاع فيه المسلمون أملاً من أعز الآمال ...وفقدوا خلاله بطلا من أعظم الأبطال ...وتكررت فيه مأساة يوم " أُحُدْ "...سُنَّة الله في خلقه ...ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
هزَّت أنباء فاجعة يومِ بلاطِ الشهداء نفوسَ المسلمين في كل مكان هزاً عنيفاً...وزُلزِلت لهولها أفئدتهم زلزالا شديدا ...وعَمَّ الحزنُ بسببها كلَّ مدينة وكلَّ قرية وكلَّ بيت.وما زال جرحُها الممِضُّ ينزفُ من قلوبهمْ دماً حتى اليوم.وسيظل ينزف ما بقي على ظهر الأرض مسلمٌ







ولا تحسبنَّ أن هذا الجرح العَميق الغائر قد أمَضَّ أفئدة المسلمين وحدهم.وإنما شاركهم في ذلك طائفةٌ من عقلاء الفرنجة .رأوا في انتصار أجدادهم على المسلمين في " بواتييه " مصيبة كبرى رُزِئت بها الإنسانيةُ.وخسارةً عظمى أصابت " أوُرُبَّا " في صميمها ...ونكبةً جُلَّى نُكبت بها الحضارة في فجيعة بلاط الشهداء.

يقول " هنري دي شامبون مديرِ مَجلةِ ريفي بارلمِنْتِير "

( لولا انتصار جيش " شارل مارتل " الهمجيِّ على العرب المسلمين في " فرنسا " لما وقعت بلادنا في ظلمات القرون الوسطى [وهي القرون المظلمة التي امتدت من سنة 476 إلى سنة 1500]...ولَمَا أصيبت بفظائعها ..ولا كابدت المذابحَ الأهلية التي دفع إليها التعصُّبُ الديني المذهبي ...
نعم ، لولا ذلك الانتصار الوحشيُّ على المسلمين في " بواتييه " لظلَّت " إِسبانيا " تنعم بسماحة الإسلام .ولَنَجتْ من وصمة محاكم التفتيش [هي المحاكم التي عقدها فرديناند والملكة إيزابيلا للمسلمين في الأندلس وارتكبا فيها من الجرائم الإنسانية ما يندى له جبين التاريخ ] .ولما تأخر سيرُ المدنية ثمانيةَ قرونٍ.ومهما اختلفت المشاعر والآراء حول انتصارنا ذاك . فنحن مَدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم ، والفن ، والصناعة .مدعُوُّون لأن نعترف بأنهم كانوا مثالَ الكمال البشري . في الوقت الذي كنا فيه مثالَ الهمَجية .






وهكذا انتهت المعركة ، ولو انتصر فيهاالمسلمون لتخلصت أوروبا من ظلماتها وجهالتها واستبدادها وحطمت الاستغلال والاضطهاد،




ولذا قال جيبون : لو انتصر العرب في تور _ بواتييه لتلي القرآن وفسر في اكسفوردوكمبردج .




قال الشاعر الإنكليزي " سوذي " يصف جيوش المسلمين التي غزت أوروبا بعد فتح الأندلس :-

( جُمُوعٌ لا تُحْصَى ...من عرب ، وبربر ، وروم خوارج ....وفُرْس ، وقبط ، وتتر ، قد انضووا جميعاً تحت لواء واحد ...يجمعهم إيمان ثائر ، راسخ الفُتُوُّة ....وحَمِيِّةٌ مُتَلَظِّيَةٌ كالشَّرَر ، وأخوةٌ مذهلة لا تفرق بين البشر ...





بلاط الشهداء ، للدكتور شوقي أبو خليل













آخر مواضيعي

0 تعليقات الشعب السعودي
0 كلمات من القلب لكل مسلم ومسلمه
0 كفآيه مقدر أتحمل
0 اين انت من الحب ياقلبي
0 تنبيهات للمرأة المسلمة
0 اِلتمس لأخيك سبعين عذراً
0 انشودة واحسافه يارفيقي خاب ظني فيك والله
0 معنى السلآم عليكم
0 ان اليتيم اذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن مدى صحته
0 الشيخ علي المالكي ــ يناشد خادم الحرمين الشريفين


  رد مع اقتباس
قديم 21 - 3 - 2012, 11:58 PM   #4

أنشودة المطر
خجلي موهوب
افتراضي رد: معركة بلاط الشهداء



همس الابدااااااااااااااع
نسأل الله النصر والتمكين للاسلام والمسلمين
دمت ضياء للمنتدى عزيزتي










آخر مواضيعي

0 نصائح الدكتور اوز للرجيم ، نصائح الدكتور اوز للتنحيف ، نصائح دكتور اوز لتخفيف الوزن
0 ولي ولي العهد يوجه بنقل شقيق الشهيد الصهلولي إلى جازان ومساعدة مالية لوالدته
0 رمزيات بلاك بيري لمؤيد بطل عوده مهند 2013 ، خلفيات مهند للبلاك بيري من مسلسل الشمال والجنوب 2014
0 التخدير يسبب فقدان الذاكرة على المدى الطويل
0 احلى وسائط رومانسيه 2014 ، وسائط راقية 2014 ، مسجات وسائط تهبل 2014 ، وسائط حديثة 2015
0 رجيم الشوكولاته ، طريقة عمل رجيم الشوكولاتة ، فوائد الشيكولاتة فى الدايت ، تفاصيل رجيم الشوكولاته
0 طريقه تنعيم الشعر بدون استشوار جديدة ، شعر ناعم انيق بدون استشوار ، وصفات فرد الشعر بدون استشوار
0 طريقة عمل تمرية الكيري 2014 ، مقادير عمل تمرية الكيري 2014 ، كيفية عمل تمرية بالكيري 2014
0 انشطة مدرسية اليوم الوطني 1434 ، استعدادات المدارس لليوم الوطني 1434 ، افكار جديدة لليوم الوطني 1434
0 مكان الجبل الذي دكه الله ، الجبل الذي دكه الله بمدينة حقل


  رد مع اقتباس
قديم 1 - 4 - 2012, 11:17 AM   #5

همس المشاعر
• مراقبه عامه •
افتراضي رد: معركة بلاط الشهداء



حييتم حبيباتي
وبارك الله فيكم ...
اللهم أجزهم الجنه على هذا المرور

موفقات










آخر مواضيعي

0 عندما يتنصر العفاف
0 لذة العباده المفقوده
0 السلآم عليكم
0 في ظلام الليل أسري
0 آليك يامن كنت صديقي
0 يامن تشكو
0 أحاديث في فضل السنن
0 حكم قول - من حسن الطالع حصل كذا
0 صقور نايف
0 أغلق هذا الباب حتى لايلج منه الشيطان الى قلبك


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو تريكة يتعهد بالاعتزال ويؤكد لن نترك حقوق الشهداء ام يوسف اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 0 5 - 2 - 2012 12:26 AM
بلاط حمامات Tile bathrooms 2012 حنين الروح ديكورات - اثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 4 16 - 1 - 2012 08:23 PM
معركة بين الحزن والفرح سهر الليل نقاش جاد - نقاش عام - الاتجاه المعاكس 2 3 - 12 - 2011 02:30 PM
معركة طلال العظيمه 1290هـ الــ غ ــآمــض شعر - قصائد - قصايد صوتيه - همس القوافي - قصائد الشعراء 3 30 - 3 - 2009 06:12 AM


الساعة الآن 11:03 PM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول