متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > الاسلام - حياة الرسول - صوتيات -مرئيات > حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 11 - 2013, 08:54 AM   #1

أنشودة المطر
خجلي موهوب
افتراضي كيفية اكل رسول صلى الله عليه وسلم ، هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام والشراب



أولاً : عدم إحضار شخص للدعوة إلا بإذن من الداعي :
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : جاء رجل من الأنصار ، يكنى أبا شُعَيْبٍ ،
فقال لغلام له قَصَّابٍ : اجعل لي طعاما يكفي خمسة ،
فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم ، خامس خمسة ، فإني قد عرفت في وجهه الجوع .
فدعاهم ، فجاء معهم رجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن هذا قد تبعنا ، فإن شئت أن تأذن له ، فأذن له ، وإن شئت أن يرجع رجع "
فقال : بل قد أذنت له ." ،
وفي الحديث : أن من تطفل في الدعوة كان لصاحب الدعوة اختيار في حرمانه
فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه
، وأن من قصد التطفل لم يمنع ابتداء ،
لأن الرجل تبع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعـوة بالإذن ،
وأن الطفيلي يأكل حراما .

ثانياً : الحرص على الاجتماع للطعام وعدم التفرق :
عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا :
يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : فلعلكم تفترقون ؟
قالوا : نعـم قال : فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه "
وقال " طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية "

ثالثاً : عدم الأكل من معاقرة الأعراب ومن طعام المتباريين :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الأعراب
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل "
" وهي عقرهم الإبل وكان الرجلان يتباريان في الجود والسخاء
فيعقر هذا إبلاً ويعقر الآخر حتى يعجز أحدهما رياء وسمعة
ولا يقصدون به وجه الله فصار شبيها بما ذبح لغير الله ."

رابعاً : الحرص على أن يأكل طعامك تقي : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي " .

خامساً : عدم الأكل على الخوان : وهو مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه كالطاولة :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
" ما أكل نبي الله صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق "
السكرجة : إناء صغير يوضع فيه الشيء القليل كالسلطة والمقبلات .
ولا يعني هذا أنه يحرم الأكل على الطاولة أو ما ارتفع
ولكن الأفضل الأكل على الأرض لأنه هدي النبي صلى الله عليه وسلم .

سادساً : عدم الأكل منبطحاً أو الجلوس على ما حرم : عن عمر رضي الله عنه
" أن رسول الله نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه"] .
سابعاً : عدم الأكل متكئاً : عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أما أنا فلا آكل متكئاً". وعن ابن عمرو قال :
" مارُئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئاً قط ، ولا يطأ عَقِبَهُ رَجُلان ".
قال شمس الحق العظيم آبادي شارح أبي داود : " ولايطأ عقبه رجلان " أي لايطأ الأرض خلفه رجلان .


والحق أنه صلى الله عليه وسلم لايمشي قدام القوم بل يمشي في وسط الجمع
أو في آخرهم تواضعا .

قال ابن القيم رحمه الله : والاتكاء على ثلاثة أنواع :
أحدها : الاتكاء على الجنب.
والثاني : التربع .
والثالث : الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى.
والثلاث مذمومة "

قال ابن القيم رحمه الله :
" ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس للأكل متوركاً على ركبتيه
ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعاً لربه عز وجل
وأدباً بين يديه واحتراماً للطعام وللموآكل فهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل وأفضلها "
وعن أنس قال: " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بتمر فرأيته يأكل وهو مقع من الجوع " قال النووي رحمه الله :
المقعي الذي يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه . اهـ وهو غير الاتكاء المنهي عنه.
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله :
وإذا ثبت كون الاتكاء مكروهاً أو خلاف الأولى فالسنة أن يجلس على اليسرى"

ثامناً: التواضع في الجلوس :
عن عبد الله بن بسر قـال : كـان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقـال لهـا الغـراء
يحملها أربعة رجال فلما أضحوا ، وسجدوا الضحى ،
أتي بتلك القصعة – يعني : وقد ثرد فيها - ،
فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أعرابي : ما هذه الجِلْسة ؟ فقـال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عنيداً "
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا من حواليها ودعوا ذِرْوَتَها يبارك فيها ".

تاسعاً : غسل اليدين : عن عائشة رضي الله عنها قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وإذا أراد أن يأكل غسل يديه "

عاشراً : كان لايعيب طعاما : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه "[

الحادي عشر : وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الأكل والشرب
في آنية الذهب والفضة فعن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج
فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة " .

الثاني عشر : وكان صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان
لا محالة فثلث لطعامه و ثلث لشرابه وثلث لنفسه ".
قال ابن القيم رحمه الله :
" ومراتب الغذاء ثلاثة : أحدها : مرتبه الحاجة والثانية :
مرتبة الكفاية ، والثالثة : مرتبة الفضلة ، فأخبر صلى الله عليه وسلم
: أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه ، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها ،
فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه ، ويدع الثلث الآخر للماء ،
والثالث للنفس وهذا من أنفع ما للبدن والقلب ،
فإن البطن إذا امتلأ من الطعام ضاق عن الشراب ،
فإذا ورد عليه الشراب ضاق عن النفس وعرض له الكرب والتعب
بحمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل ،
هذا إلى ما يلزم من فساد القلب وكسل الجوارح عن الطاعات ،
وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع ، فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن .
هذا إذا كان دائماً أو أكثرياً ، وأما إذا كان في الأحيان ،
فلا بأس به ، فقد شرب أبو هريرة بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال :
والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكاً ، وأكل الصحابة بحضرته مراراً حتى شبعوا،
والشِّبَعُ المفرط يُضْعِفُ القِوى والبدن وإن أخصبه ،
وإنما يَقْوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته ،
ولما كان في الإنسان جزء أرضي ، وجزء هوائي ، وجزء مائي ؛
قسم النبي صلى الله عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه على الأجزاء الثلاثة "

الثالث عشر : التسمية في أول الطعام وعند النسيان .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من نسي أن يذكر الله في أول طعامه ، فليقل حين يذكر :
بسم الله في أوله وآخره، فإنه يستقبل طعاماً جديداً ، ويمنع الخبيث ما كان يصيب منه "

الرابع عشر : وكان صلى الله عليه وسلم يأكل بيمينه ، فعن حفصة رضي الله عنها قالت
: : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل يمينه لأكله ،
وشربه ، ووضوئه وثيابه ، وأخذه ، وعطـائه ، وشمـاله لما سوى ذلك ".[30]
وعن جابر رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله
وأن يمشي في نَعْلٍ واحدة "[31]
وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه :
أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال :
" كل بيمينك " قال: لا أستطيع قال : " لا استطعت "، ما منعه إلا الكِبْرُ ،
فما رفعها إلى فيه . وقال :
" إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله "

الخامس عشر : عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال :
كان صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ، ويَلْعَقُ يده قبل أن يمسحها
. قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله : " بأصابعه الثلاث الإبهام والسبابة والوسطى"
قال ابن القيم رحمه الله :

" وكان يأكل بأصابعه الثلاث ، وهذا أنفع ما يكون من الأكلات،
فإن الأكل بأصبع أو أصبعين لا يسلتذ به الآكل ، ولا يمريه ولا يشبعه إلا بعد طول ...
والأكل بالخمسة والراحة يوجب ازدحام الطعام ...ولا يجد له لذة ولا استمراء ،
فأنفع الأكل أكله صلى الله عليه وسلم ،
وأكل من اقتدى به بالأصابع الثلاث "

السادس عشر : عن سلمى رضي الله عنها قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يؤخذ من رأس الطعام " .
وعن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
كنت غلاماً في حَجْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم و كانت يدي تطيش في الصحفة ،
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا غلام ، سمِ الله، وكل بيمينك ،
وكل مما يليك ، فما زالت تلك طعمتي بَعْدُ .

السابع عشر : عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا وقعت لقمة أحدكم ، فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان

الثامن عشر: عدم التجشؤ : عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
" كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا ، أطولهم جوعاً يوم القيامة ".

التاسع عشر : وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن ينتظر الطعام الساخن حتى يبرد ،
فعن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها- أنها كانت إذا ثردت غطته شيئاً
حتى يذهب نوره ودخانه ، ثم تقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إنه أعظم للبركة ".

العشرون : قال صلى الله عليه وسلم : " إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ؛ فليغمسه ،
ثم لينزعه ؛ فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء"

الواحد والعشرون : قال صلى الله عليه وسلم :
" كلوا واشربوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة ".

الثاني والعشرون : قال صلى الله عليه وسلم :
" إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه ودخانه ، فليجلسه معه ،
فإن لم يجلسه معه ؛ فليناوله أكلة أو أكلتين ".

الثالث و العشرون : قال صلى الله عليه وسلم :
" إذا طبخ أحدكم قِدراً فليكثر مرقها ثم ليناول جاره منها "

الرابع والعشرون : وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" كان يعجبه الثُّفْل ". قال عبد الله : يعني ما بقي من الطعام.

الخامس والعشرون : وعن جبلةَ بن سُحَيْمٍ قال :
أصابنا عامُ سَنَةٍ قَحْطٍ مع ابن الزبير فرُزِقْنا تمراً ، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يمر ونحن نأكل فيقول :
" لا تقارنوا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القران ثم يقول :
إلا أن يستأذن الرجل أخاه ". وقال صلى الله عليه وسلم :
" من أكل مع قوم تمراً فلا يقرن ، إلا أن يأذنوا له "
. القران : أن يأكل تمرتين معاً فأكثر.
قال البيهقي رحمه الله : " قال شعبه : الإذن من قول ابن عمر".

السادس والعشرون : قال صلى الله عليه وسلم :
من أكل من هذه البقلة : الثوم والبصل والكرات ، فلا يقربنا في مسجدنا ،
فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " من أكلهما فليتمهما طبخاً "

السابع والعشرون : عن أنس رضي الله عنه قال :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاماً لَعَقَ أصابعه الثلاث "
وقال صلى الله عليه وسلم : " إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه ، فإنه لا يدري في أيتهن البركة "
قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : " أي لا تُعْلَمُ البركة في أية واحدة منهن ...
وعليه فالذي يظهر أن الأكمل أن يلعق كل أصبع متوالية ...
وأن اللعق ثلاث لكل من تلك الثلاث ... يبدأ بالوسطى لأنها أكثر تلويثاً إذا هي أطول ،
فيبقى فيها من الطعام أكثر من غيرها ولأنها لطولها أول ما تنـزل الطعام ثم بالسبابة ثم بالإبهام

وقال : " تنبيه : في الأحاديث المذكورة الرد على من كره لعق الأصابع استقذاراً ،

قال ابن القيم رحمه الله :
وكان إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه ، ولم يكن لهم مناديل يمسحون بها أيديهم ،
ولم يكن عادتهم غسل أيديهم كلما أكلوا .

الثامن والعشرون : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثاً ويقول :
" إنه أروى وأمرأ وأبرأ ".
قال ابن القيم رحمه الله : الشراب في لسان الشارع وحملة الشرع :
هو الماء ومعنى تنفسه في الشراب إبانته القدح عن فيه وتنفسه خارجه
ثم يعود إلى الشراب كما جاء مصرحاً به في الحديث الآخر:
" إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في القدح ولكن ليبن الإناء عن فيه "
. وعن أبي المثنى الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينفخ في الطعام والشراب .
إلا لحاجة فيجوز والله أعلم.

التاسع والعشرون : في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر – وفي لفظ نهى – عن الشرب قائماً ،
قيل لأنس : فالأكل ؟ قال : ذاك أشر وأخبث ، ولمسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
: فمن نسي فليستقيء.
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بزمزم
فأتيته بدلو من ماء زمزم فشرب وهو قائم .
قال ابن القيم رحمه الله : وكان من هديه الشرب قاعداً ،
هذا كان هديه المعتاد ، وصح عنه أنه نهى عن الشرب قائماً ،
وصح عنه أنه أمر الذي شرب قائماً أن يستقيء ، وصح عنه أنه شرب قائماً
وقال : والصحيح في هذه المسألة :
النهي عن الشرب قائماً وجوازه لعذر يمنع من القعود

الثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب من في السقاء .
قال ابن الأثير : السقاء : ظرف الماء من الجلد ويجمع على أسقية .

الواحد والثلاثون : عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
: أُتِيَ بشراب فشرب منه وعن يمينه غلامٌ ، وعن يساره الأشياخ ،
فقال للغلام : " أتأذن لي أن أعطي هـؤلاء ؟"
فقال الغلام : لا والله يا رسول الله ، لا أوثر بنصيبي منك أحداً ، قال :
فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده ".

الثاني والثلاثون : عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال :
" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأصابهم عطش فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقيهم ،
فقيل : ألا تشرب يا رسول الله ؟ قال : "ساقي القوم آخرهم "

الثالث والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من أكل طعاماً ، فما تخلل فليلفظ، ومالاك بلسانه فليبلع ،
من فعل ذلك فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج "

الرابع والثلاثون : عن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من أكل طعاماً فقال :
الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ،
غفر له ما تقدم من ذنبه "
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله ليرضى من العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها "
وعنه صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيراً منه ،
وإذا سقي لبناً فليقل : اللهم بارك لنا فيه ، وزدنا منه ، فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب ؛ إلا اللبن
.وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع العشاء من بين يديه قال :
" الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا "
وعن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشة قال :
" الحمد لله أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم من لا كافي له ولا مؤوي"
. وقال : " الحمد لله الذي يطعِم ولا يطعَم ، مَنَّ علينا فهدانا ، وأطعمنا وسقانا ،
وكل بلاءٍ حسن أبلانا ، الحمد لله الذي أطعَمَ الطعام ، وسقى من الشراب ،
وكسا من العُري ، وهدى من الضلالة ، وبَصَّرَ من العمى،
وفَضَّلَ على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً ، الحمد لله رب العالمين "

الخامس والثلاثون : عن أنس قال : كان إذا أفطر عند قوم قال :
أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار ، وتنزلت عليكم الملائكة
يقصد النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أكل طعامكم الأبرار ، وأفطر عندكم الصائمون ، وصلت عليكم الملائكة "
وقال صلى الله عليه وسلم : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله "
وقال صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم ، واغفر لهم وارحمهم ".

السادس والثلاثون : عن سويد بن النعمان رضي الله عنه قال :
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ،
فلما كنا بالصهباء دعا بطعام ، فما أتي إلا بسويق ،
فأكلنا فقام إلى الصلاة فتمضمض ومضمضنا
وعن صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" من بات وفي يده غمر فأصابه شيء ، فلا يلومن إلا نفسه ".

السابع والثلاثون : التسوك بعد الطعام : قال صلى الله عليه وسلم :
" السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "[93]

الثامن والثلاثون : الوضوء من لحم الإبل :
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
توضؤوا من لحـوم الإبل ، ولا تتوضؤوا من لحوم الغنم ، وصلوا في مرابض الغنم ،
ولا تصلوا في مبارك الإبل "

والله اعلم

المصدر













آخر مواضيعي

0 كبسة الدجاج الدايت ، كبسه دجاج قليله السعرات ، طريقة عمل كبسة الدجاج للرجيم
0 سر تقديم الماء مع القهوه ، فائده تقديم الماء مع القهوه ، سبب تقديم كأس الماء مع القهوه
0 افضل طريقة لخفض حرارة الطفل ، كيفية خفض حرارة الاطفال ، اسرع طريقة لخفض حرارة الطفل
0 خلفيات للممثل الامريكي فان ديزل 2014 ، رمزيات الممثل فان ديزل للبي بي 2014 ، اجمل صور فان ديزل 2014
0 هندي يبيع حفيده عبر فيسبوك 2013 ، هندى يبيع حفيده بـ 800 دولار
0 شنط فضيه 2014 ، صور حقائب يد فضية 2014 ، شنط سهرة فضية اللون ، صور حقائب فضية للسهرات 2014
0 نيولوك الهام الفضاله 2013 ، صور الهام الفضالة بعد عملية تجميل الانف 2013 ، ميك اب الهام الفضالة 2014
0 احدث ساعات رجالي ماركة فندي 2014 ، اجدد ساعات شبابية ماركة فندي 2014
0 طرق الاحتفال بعيد الحب ، اجمل طرق الاحتفال بعيد الحب ، عيد الحب 2013
0 صور تنصيب نواف بن سعد رئيسا للهلال



التعديل الأخير تم بواسطة أنشودة المطر ; 15 - 11 - 2013 الساعة 08:57 AM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقوق الخدم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، صور من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة الخدم أنشودة المطر حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 4 23 - 1 - 2016 11:00 PM
عمل الرسول صلى الله عليه وسلم ، كيفية اكتساب النبي صلى الله عليه وسلم لقوته أنشودة المطر حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 1 20 - 1 - 2016 11:48 AM
نبذة عن محمد صلى الله عليه وسلم ، كتب تتحدث عن النبي ، محمد رسول الله سيد البشر بدرر حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 3 9 - 11 - 2014 05:55 PM
صفة مشي النبي صلى الله عليه وسلم ، مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كيفية مشية الرسول أنشودة المطر حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 0 15 - 11 - 2013 08:15 AM
بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، مواقف بكى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشودة المطر حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه 1 17 - 4 - 2013 09:40 PM


الساعة الآن 09:21 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول