متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > تبادل اراء - وجهات نظر - حوار - نقاش عام - اخبار > اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 9 - 10 - 2011, 02:06 PM   #1

ملآك
خجلي رائع
افتراضي جائزه خادم الحرمين العالميه للترجمة



جائز الملك العالميه للترجمة , جائز الملك عبدالله العالميه للترجمة , موقع جائزه خادم الحرمين العالميه للترجمة , جائزه خادم الحرمين العالميه للترجمة تعزز الحوار والتواصل الانساني




في قراءةٍ موضوعيةٍ لمنطلقاتها ومقومات عالميتها

جائزة خادم الحرمين العالمية للترجمة تعزّز "الحوار" والتواصل الإنساني


جائزه خادم الحرمين العالميه للترجمة


تميّزت جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، في انطلاقها بامتلاكها مجموعة من المقومات، منحتها القدرة على تحقيق أهدافها في تنشيط حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها، وترسيخ صفتها العالمية في صدارة جوائز الترجمة على الصعيد الدولي من خلال نجاحها في استقطاب أكبر المراكز العلمية والأكاديمية من جميع دول العالم.

وجسّدت رؤية خادم الحرمين - راعي الجائزة - المنطلق الثري والقوة الدافعة لما تحقق للجائزة من نجاحٍ خلال الدورات الأربع الماضية، والذي تجلى في ترحيب دول العالم بهذا المشروع الثقافي والعلمي الكبير والذي يمثل إحدى آليات مبادرة خادم الحرمين للحوار بين الحضارات، في إعلانٍ واضحٍ وصريحٍ لتقدير المجتمع الدولي للجائزة، وتفاعله مع رؤية الملك عبد الله لمد جسور التواصل والتعاون بين أعضاء الأسرة الإنسانية، والتي تمثل الجائزة إحدى آليات تحقيقها.

ومع الاحتفال بتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة في العاصمة الصينية بكين نتوقف للتأمل في أبعاد رؤية خادم الحرمين الشريفين، والتي صنعت نجاح الجائزة، ووضعتها في صدارة المشروعات والجوائز العالمية المعنية بالترجمة والثقافة عمومًا. ولعل أبرز أبعاد هذه الرؤية هو استشعار راعي الجائزة، حاجة العالم إلى تعزيز آليات التواصل المعرفي بين دوله وشعوبه، باعتبار هذا التواصل ضرورة للتفاهم والتعايش السلمي والتعاون، فيما يعود بالنفع على الإنسان أينما كان، ولا سيما بعدما تعالت في الأفق دعاوي الصراع الحضاري.

وهناك الكثير من الشواهد والوقائع التي تؤكد حاجة العالم لهذا التواصل، لكن اختيار الآليات المناسبة لتحقيقه يظل المعضلة، والتي استطاعت جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة تجاوزها عن طريق استثمار الترجمة في تجاوز حواجز اللغة، والتي تعد أبرز معوقات التواصل الإنساني والحوار الإنساني. وتكشف موافقة خادم الحرمين على إنشاء هذه الجائزة، عن قراءته الواعية لمسيرة تطور الحضارة الإنسانية وتقدمها، ودور الترجمة في تحقيق هذا التطور في كثيرٍ من المراحل التاريخية، وخير مثال على ذلك إسهامات العلماء العرب والمسلمين، وفضلهم في نهضة أوروبا وتجاوزها مرحلة الظلام، التي عاشت بها في العصور الوسطى في إطار وعي أشمل بأن اختلاف اللغة لا يجب أن يكون معوقاً للتعاون بين أبناء الحضارات، أو حائلاً دون الإفادة من النتاج العلمي والفكري للعلماء والمفكرين فيما يحقق خير الإنسان، ومستقبلاً أفضل للأجيال القادمة؛ يؤكد ذلك تنوع مجالات الجائزة بين العلوم الإنسانية والتطبيقية.

وتجسّد الجائزة بعداً آخر في رؤية الملك عبد الله لمد جسور التواصل وتعزيز آليات الحوار الحضاري بين الدول والشعوب وأتباع الأديان السماوية، وهو الإعلاء من شأن النخب العلمية والثقافية والفكرية، من الأكاديميين والمفكرين والمبدعين في تحقيق التواصل المنشود، ليس في إطار سياسات الهيئات الحكومية القطرية، بل على المستوى الفردي والمؤسسات العلمية والثقافية غير الحكومية، ولا يقتصر ذلك على ما تتيحه الجائزة من فرص التنافس عليها للأفراد والمؤسسات الأهلية فقط، بل يمتد إلى القارئ والباحث وطالب العلم، الذي يُتاح له من خلال الأعمال المترجمة الإطلاع على ثقافة الآخر وحضارته وفكره ونتاجه العلمي والأدبي، ولا يخفى على أحدٍ حجم الفائدة التي تعود على طلاب الجامعات العربية من إطلاعهم على المراجع العلمية المتخصّصة في علوم العصر المترجمة إلى العربية، وما يمكن أن تحققه الأعمال المترجمة عن الإسلام والحضارة الإسلامية من تصحيح الصورة المغلوطة التي تشكلت في أذهان كثير من غير المسلمين، ولا سيما في المجتمعات الغربية نتيجة لممارسات إعلامية غير مسؤولة أو مغرضة في بعض الأحيان، تستفيد من نقص المعلومات أمام القارئ في هذه المجتمعات ليتعرف ذاتياً على الإسلام والمسلمين. وثمة بُعد آخر في رؤية خادم الحرمين الشريفين، والتي تمثل جائزته العالمية للترجمة أحد مفاصلها، وهو أهمية المعرفة في تحقيق التقارب والتفاهم بين الدول والشعوب، والاجتماع حول القواسم المشتركة التي تدعم التعاون فيما بينها، وهو أمر يتفق عليه كل علماء الاجتماع والمختصين في دراسة الاتصال، حيث إن نقص المعرفة بالخصائص الثقافية، والمكونات المميزة لكل حضارة يؤثر سلباً في فاعلية التواصل وموضوعية الحوار، وقدرته على تحقيق أهدافه.

وتفردت الجائزة في التعبير عن بُعد آخر بالغ الأهمية في الرؤية التي انطلقت منها، يتمثل في احترام التنوع الثقافي والاختلاف الفكري، وخصوصية الهوية الثقافية والحضارية للدول والمجتمعات، باعتبار هذا التنوع سنة كونية وطبيعة فطرية، ترتبط باختلاف الأديان، والتقاليد، وتاريخ نشأة وتطور المجتمعات، وعامل ثراء وإثراء لجهود التعاون الدولي، وليس دافعاً للفرقة أو النزاع أو تهميش الآخر والاستعلاء عليه.

ويؤكد ذلك التفرد في رؤية الملك عبد الله لأهمية التنوع الثقافي انفتاح الجائزة على كل الثقافات واللغات - دون تهميش لغة لحساب لغة الآخر - واعتبار الفيصل في ذلك هو قيمة العمل المترجم، وما يضيفه للعلم والمعرفة، وليس أدل على ذلك من تنوع الأعمال التي تنافست على الجائزة في دوراتها الأربع الماضية، وكذلك الفائزة بها من اللغات كافة دون استثناء.

وتتناغم أبعاد رؤية خادم الحرمين للتواصل المعرفي والثقافي والحوار الحضاري في هذا المشروع الكبير في التوازن البديع في مجالات منح جائزته العالمية للترجمة، والتي تجمع بين العلوم الإنسانية والتطبيقية، وتعنى بالفكر والأدب والفلسفة وعلوم النفس والاجتماع والسياسة والاقتصاد، بنفس درجة العناية بعلوم الطب والكيمياء والرياضيات والفيزياء وغيرها من العلوم الطبيعية والتجريبية التجريدية والتطبيقية، وذلك باعتبار أن العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية أشبه بجناحين لطائر لا يستطيع التحليق بأحدهما فقط، وأن أهمية العلوم الطبيعية وارتباطها بالتنمية والتطور لا تتعارض مع أهمية الارتقاء بوعي الإنسان وذوقه وسلوكه باعتباره غاية كل تنمية وتطور، والمحرّك الحقيقي لها، وأن ضبط العلم بالأخلاق الرفيعة هو الضمان الحقيقي لعدم انحراف التطبيقات العلمية باتجاه يمثل تهديداً لأمن الإنسان وسلامته، وبنفس درجة التوازن في اهتمام الجائزة بين العلوم الإنسانية والطبيعية، تتسم الرؤية التي تنطلق منها بالحرص على الاستفادة من النتاج الفكري والعلمي للآخر، والسعي إلى إفادته والتأكيد أن الحضارة العربية الإسلامية لديها الكثير الذي تقدمه، وأن الثقافة العربية الإسلامية قادرة على استيعاب كل المستجدات، بدليل منح الجائزة للأعمال المميزة المترجمة من اللغات المختلفة إلى العربية، وكذلك الأعمال المترجمة من اللغة العربية إلى هذه اللغات.

وتكتمل الرؤية التي قادت الجائزة لتحقيق هذا النجاح الكبير في سنوات قليلة بارتباطها بمبادرات عملية، وجهود ملموسة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، للتقارب بين الدول والشعوب، وفي مقدمتها مبادرته الكريمة للحوار بين الحضارات وأتباع الأديان، ودعوته للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، ومثل هذا الارتباط بين القول والعمل بين دعوة خادم الحرمين الشريفين للحوار الحضاري، ورعايته للجائزة، وعطاءاته في مجال الإغاثة الإنسانية، وغيرها من الجهود التي يصعب حصرها تفسر المكانة الرفيعة للجائزة العالمية رغم حداثتها النسبية.



واجتماع هذه الأبعاد - في الرؤية التي انطلقت منها الجائزة - يشكل رسالة واضحة من بلاد الحرمين وقيادتها الرشيدة، بموقف الإسلام في التعامل مع الآخر، وتشجيعه على الحوار الإيجابي والتعاون في كل أبواب الخير، بعيداً عن دعاوي الهيمنة، أو السيطرة، أو محاولات طمس الهوية المميزة للحضارات والثقافات - تحت شعارات العولمة - أو سيادة نموذج حضاري على حساب الحضارات والثقافات الأخرى.













آخر مواضيعي

0 الفرق بين اللهجه البريطانيه والامريكيه
0 ام من الفضاوه شوفوا وش سوت بولدها
0 حل مادة الاحياء اول ثانوي الفصل الثاني مطور
0 افلام كرتون ايام زمان
0 مشروبات دافئة ومهمة في فصل الشتاء
0 اسرة اوباما يحصل على 50 الف دولار اذا قتله تمساح في استراليا
0 طلاب جامعة الملك فهد يصممون اول سيارة سعودية
0 غرق اربعينية بخزان مياه في الاحساء
0 التربية تضبط دوام المعلمين الكتروني
0 انشودة لي ايام مدري وين دارك


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الملك عبدالله العالميه للترجمه, جائز الملك لتعزيز العالميه للترجمة, جائز الملك عبدالله العالميه للترجمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج صخر للترجمة عربي انكليزي خجلي برامج - شرح - تحميل - خلفيات وندوز - برامج حماية - مشاكل الكمبيوتر 2 25 - 1 - 2013 01:25 PM
برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي صعب المنال التعليم العالي و الجامعي 2 4 - 2 - 2012 06:22 PM
خادم الحرمين يستقبل مستشار اوباما للامن القومي صعب المنال اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 1 2 - 10 - 2011 09:56 PM
اسواق ستي , طعن شاب وهروب فتاة داخل سوق ستي مول بالرياض ملآك اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 3 27 - 8 - 2011 06:49 AM
ألف مبروك اليوم الذكرى الرابعه لمبايعة خادم الحرمين ملآك الصمت اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 4 4 - 7 - 2011 04:37 PM


الساعة الآن 01:42 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول