متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > مراحل التعليم - تعليم عالي - تعليم اللغات - البحث العلمي > مقالات اجتماعية - بحوث علمية - تقارير جاهزة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 1 - 2012, 09:56 PM   #1

صعب المنال
خجلي موهوب
افتراضي مقالات 2012



احدث مقالات 2012 , اجدد مقالات 2012 , جديد مقالات 2012 , افضل مقالات 2012 , مقالات عام 2012 , افضل مقال 2012 , مقال 2012 , احدث مقال 2012 , اجدد مقال 2012 , جديد مقال 2012 , مجموعه مقالات 2012 , مجموعه مقال 2012 , مقالات , مجموعه مقالات , افضل مجموعه مقالات 2012











أمواج - سيف المري


أشياء غريبة
الشنفرى، شاعر جاهلي من الصعاليك، له لامية معروفة في كتب الأدب بلامية العرب، وكلمة صعلوك، قديماً، لا تُعدُّ شتيمة، كما هو الحال الآن.

والشنفرى هذا من العدائين، الذين يقول الرواة إنهم يدركون الخيل، وطبعاً هذا القول على ذمة الرواة. ولنا أن نتخيَّل أن المذكور في زماننا هذا، فمن دون شك، سيحظى باهتمام الإعلام باعتباره بطلاً عالمياً في اختراق الضاحية، وسباقات العَدْو، وربما لسوء طالع الشنفرى أنه جاء في عصر لا يُقدِّر الرياضة، بل على العكس، فقد كان للشاعر ثأر مع قبيلة قتلت شقيقه، فحلف ألا يتركهم حتى يقتل منهم مئة فارس، وكان له أن قتل تسعة وتسعين منهم، ثم ظفر به القوم وقتلوه ورموا بجثته للكلاب. وبعد عام مرَّ نفرٌ منهم على أشلائه، فقام واحد منهم وركل رأس الشنفرى بقدمه، فدخلت شظية من عظام جمجمة الشاعر في قدم الرجل وتسمَّمَ منها ومات، فقال الرواة إن الشنفرى قتل قاتليه وبرَّ بقسمه بعد الموت مكمِّلاً عدد المئة فارس، وأن يثأر الإنسان بعد الموت، فذلك يدخل في حدود الممكن أحياناً، كما في وضع الشنفرى، أما أن ينجب الإنسان بعد الموت، فتلك قصة أخرى لها تداعياتها الأخلاقية والسلوكية.

والرأي العام في الغرب منشغل منذ فترة ليست بالقصيرة، بالجوانب الأخلاقية لتطور هندسة الجينات، والتي أصبحت خُبزاً يومياً للعديد من المطبوعات، بسبب الضجة الهائلة التي أحدثها التطور المذهل لهذه الهندسة؛ فإضافة إلى الاستنساخ وما أحدثه من انفجار في وسائل الإعلام، وصل إلى إصدار الفتاوى الدينية بتحريمه، والمطالبة بسن القوانين لمنعه، على الأقل، من أن يطال البشر، فالإنسان لا يصح أن يصبح فأر تجارب ولا بد من حفظ واحترام آدميته إلى أقصى الحدود، وعلى العلم أن يتوقف عن التجريب.. وإلا فإن فرانكشتاين سوف يتحوَّل من رواية خيالية إلى واقع، وسوف تدمر البشرية نفسها بنفسها مع الاعتراف بأن البشرية لا تنقصها إمكانات تدمير نفسها من دون هذه الواسطة، والقضية الكبيرة التي أثارتها صحيفة «إندِبندنت» البريطانية، أنها قامت بإجراء دراسة مسحية لما تقوم به عيادات الإخصاب في المملكة المتحدة؛ حيث تبين أن 30 ٪ من هذه العيادات قد قدَّمت علاجاً إخصابياً خلال العامين الماضيين لنساء فقدن شركاء حياتهن، وبعبارة أخرى فإن هؤلاء الأزواج الموتى قد تمكنوا من الإنجاب من زوجاتهم بعد وفاتهم بفترة، وهذه العيادات بالطبع مرخَّصة من قبل السلطات الصحية في بريطانيا للقيام بعمليات الإخصاب.



ومع الاعتراف بوجود تعاطف غربي مع النساء اللاتي يرغبن في الإنجاب من شركاء حياتهن بعد مماتهم، فإن لعلماء النفس وجهة نظرهم، حيث يتخوفون من خطورة تأثير الوضع في نفسية الأطفال الذين يولدون بعد سنين طويلة من وفاة آبائهم، ولا توجد لديهم حتى هذه اللحظة دراسات كافية عن مخاطر هذه العملية على سلوك وتنشئة هؤلاء الأطفال.
ولكن الخطورة قائمة وتعريض الأطفال لمخاطر من هذا النوع، سيخلق لديهم عُقداً نفسية، وشعوراً بالضياع لا يمكن التكهُّن به. والغرب يعاني معاناة شديدة من القضايا النفسية للأطفال الذين ينشؤون في بيت فيه أب أو أم فقط بسبب قضايا الطلاق والإنجاب خارج مؤسسة الأسرة، فإذا أضيف إلى ذلك الإنجاب من الموتى، فإن المسألة صعبة وشائكة، سواء على الجانب النفسي أو الأخلاقي، فالعلاقة الزوجية في الأعراف والقوانين كلها تنتهي بالوفاة أو بالطلاق، ويحق للزوج أو الزوجة، بعد وفاة أحدهما، أن يتزوَّج مجدداً.

ولكن الغرب، بتقليعاته، لا يتوقف عند حد. ومقارنة بعصرنا الحالي تصبح قصة انتقام الشنفرى بعد موته قضية لا تحتاج إلى دليل أو تأكيد، وليست ذات أهمية قياساً لما وصل إليه إنسان العصر الحديث من تقنيات تخالف المنطق.
ونرجو أن يقينا الله ما وصلوا إليه، فلا نشهد في عالمنا العربي من يوصي بأن يسمح له بالإنجاب بعد موته.








تقاطع - نوره السديري

الطريق أسمر!!
بين البرد والبرد يا صاحبي فرق
وبينك وبين الناس حاجة وحاجة
يا ناعم الخدين من وجهك الشرق
يشرق سنا صبح الهوى ونتواجه
ويشيل لك قلب العنا سامره طرق
ويلبّسك زين المخاليق تاجه
حول من الهاجس على القلب ثم أرق
اشرب قراحه واعط غيرك هماجه
مالي بقلبي يا هوى خاطري عرق
يلقى بك القلب العليل انفراجه
متى القمر والشمس والنور والبرق
تهزم جبينك يا صعيب المواجه
يا حارق قلوبٍ توليتها حرق
ما أحدًٍ إذا طليت يرفع حجاجه
سعود بن عبدالله آل سعود

الموت حظ القلم والمجد للدفتر!
حبر القلم غلطتي وأيامي أوراقي
الخوف يجتاحني وجه الطريق أسمر
راح أكثر العمر يا خوفي على الباقي
يا جرح رافقتني للناس لا تظهر
وإن عشت في نظرتي ما مت بأعماقي
يا صوت لا تلتحف صمتي ولا تصبر
قل ما تبي واترك الهقوة على الهاقي
والخطوة إللّي عن آخر سكتي تقصر
ما هيب من طبع رجليني ولا ساقي
ما نيب من عاش لا يربح ولا يخسر
ولا هو ضرري تكون أفعالي أخلاقي
ثراي ما ينشد الغيمة متى تمطر
ما دامها في سماي تحن لاغراقي
نايف صقر

«أحقر الاحترام ما بُني على خوف».
ألبيركامو
لا تنفك النفس الإنسانية تبحث عن الرغبة بالاعتراف من الآخرين، وهي غريزة ربما تكون من أعظم الغرائز الفطرية التي طبع عليها الناس، تتجلى في الاهتمام الدائم بإثبات الذات ونيل الثقة من المحيطين، ثم الاعتراف الذي يكون أحد أبرز مظاهره الاحترام.
والاحترام في أصله وجوهره شعور تبادلي نبيل، يبدأ من حيث ينتهي، حتى لا ينقضي في حلقة دائبة متواصلة يذكيها التعايش بين الناس والعمل الجماعي والحس المدني المجبولون عليه نحن بني البشر.
ولعل أهم سمات نقاء هذا الاعتراف هو البعد فيه عن أية دوافع أخرى ليكون احتراماً مستحقاً يذكر ويغمر النفوس في السر كما يذكر ويغمر النفوس في العلن، ويدافع عن صاحبه في غيابه كما يدافع عنه في وجوده من غير مواربة أو مداراة أو خوف.
وها هنا أبشع صور الاحترام الظاهري وقوعاً من بعض الناس، حيث يدفعهم الخوف للتستر وراء حجاب الاحترام للآخرين، لا بدافع مؤهلاتهم وجدارتهم بالاحترام بل تجنباً لعواقب إبداء الشعور الحقيقي تجاههم.
ولا شك عندها سيكون أحقر ألوان الاحترام على الإطلاق هو ذاك المبني على الخوف المتوقع أو حتى المتوهم، من صاحب جاه أو مال أو مكانة جاد بها الزمان عليه، فاستغلها أسوأ استغلال ليجعل من الآخرين عبيداً تقرع ظهورهم الحاجة فيترجمونها بين يديه احتراماً زائفاً، يعرف كلا الطرفين أنه نفاق في نفاق.
وربما يعجب المرء ممن يدعي احترام أصحاب الشأن المادي أو الإداري في سبيل حظوة من الحياة في كنفهم، غافلين عن أن الجدارة تصنعها النجاحات لا التملقات، لكن العجب الأعظم ممن يستمرئ هذا التطبيل من الآخرين مقنعاً نفسه بأنه احترام يستحقه، ولا يقف مع ذاته ليقول لها «لولا الخوف منه لما كان احترام الآخرين له، وإذا زال الخوف يوماً فما أسرع إهانته»!!

«ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه»
الإمام علي بن أبي طالب «رضي الله عنه»
اللسان - كما هو معروف في وقائع الحياة قبل ثوابت الحكمة - هو مرآة النفس، يعكس مضمونها بجلاء.. ولو تستر خلف ضوابط الظروف فما أسرع أن تنتهز الفلتات منه غفلة لتفصح عن مكنونات النفس، وإذا قاوم اللسان حيناً من الدهر إظهار ما بالنفس من حقائق المشاعر فلا مناص من دلائل صفحات الوجه الصافية الدالة على ذلك.
بل إن للأمر في الوجه رسلاً آخرين قد ينبئون بما في النفس الإنسانية من أحاسيس تجاه الآخرين ربما يكون أهمهم العينين، هاتين الصفحتين النقيتين اللتين لا تعرفان ذلك التمويه الذي ربما يتقنه اللسان، ولذلك كانت العينان انعكاساً للأفكار تقرأ منهما أكثر بكثير مما يهرف به اللسان في غالب الأحيان.
ولكن ما الذي جعل التواصل الإنساني يصل في بعض الأحيان إلى هذه الدرجة من التجسس على الأحاسيس والمشاعر لتبيان الصادق من الزائف في مقاييس التعامل؟ ولماذا لا نكون صادقين فيما نعلن حتى يتناغم الداخل والخارج، ولا تتوارى حقائق الذات خلف ألوان السلوك؟
سؤال ربما تقودنا الإجابة عنه إلى مربع الخوف الأول الذي صنع في بعض الناس الاحترام الزائف، وصنع في البعض الآخر الركون إلى خداع الاحترام ذاك.
والخوف مرة أخرى قد يستطيع لجم اللسان عن قول الكثير من الحقائق أو إطلاقه في فبركة بعض الأكاذيب، إلا أنه لن يستطيع منع تعابير الوجه أو ماء العينين من عكس حقائق دواخل النفس الإنسانية بصدق لو أحسن الناس النظر في معينها الصافي برغبة صادقة بالمعرفة، ف «كل إناء بما فيه ينضح» كما قيل.

من المُخجل التعثر مرتين في الحجر نفسه!
كلنا كالقمر له جانب مظلم!
لا تكن النملة أكْيَس منك، تجمع من صيفها لشتائها.
«لقمان»






سوالف - عبدالله الشايم


سالفة 1
كل عام ودولة الإمارات العربية بخير بمناسبة العيد الوطني، وهنيئاً لكم يا شعب الإمارات بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.


سالفة 2
عام 2011 لي رجاء حار جداً: «عدِّ على خير»، لم يتبق لك سوى شهر!


سالفة 3
التقيت النجم الكويتي محمد العجيمي وأبلغني أن تكلفة إنتاج مسلسله «هابي هاوس» (البيت السعيد) تجاوزت السبعين ألف دينار (210 آلاف دولار).. وأعترف بأنها مغامرة بالفعل!


سالفة 4
حليمة بولند يجب عليها تجاوز حادثة الإجهاض لمولودها الأول (بحسب ما صرحت بأنها كانت حاملاً بتوأمين) وأن تعود من جديد فلا يزال الأمل مستمراً وموجوداً.


سالفة 5
إلى راشد الماجد: هناك في الكويت مطربون ومطربات يشار لهم بالبنان لا نريد أن تنتج لهم ألبومات.. ولكن تفضل بدعوتهم لجلسات وناسة الغنائية.
فلجمهورهم عليك حق.. أليس كذلك؟!


سالفة 6
من دون مقدمات.. المذيعة أماني البلوشي ذهبت إلى تلفزيون «الوطن» بعد خروجها من تلفزيون «الراي».. بيد أنها إلى الآن لم تحقق بصمة جديدة.


سالفة 7
أنصح الفنانة أمل العوضي بألا تمحو من ذاكرتها أنها بدأت مذيعة، لأنها تركز على الدراما دون تقديم البرامج التلفزيونية.


سالفة 8
مشعل الشايع ممثل ناجح، ومطرب جميل، ومقدم مجنون ومميز، وقبل ذلك مدير أعمال للمطربين، وأثبت وجوده كمنتج يمتلك اسماً في السوق، وللعلم لا توجد بيني وبين مشعل الشايع أي صلة قرابة وإنما بيننا صداقة ومحبة.. وهذا رد على السؤال المكرر الموجه لي دوماً.


سالفة 9
أحلام .. أين هي الآن؟ هل سمع أحدكم عن جديدها شيئاً ؟ أو قرأ لها تصريحاً نارياً كالعادة؟!


سالفة 10
فجأة ومن دون مقدمات، قدمت الإعلامية الحاضرة الغائبة المذيعة الكويتية حصة الملا استقالتها من تلفزيون «اليوم» الذي انطلق مؤخراً.


سالفة 11
وصلنا إلى نهاية عام 2011 ولا يزال أهل الفن في الوطن العربي يؤمنون بنظرية المؤامرة، ولا يتقبلون النقد البناء والهادف.


سالفة 12
نما إلى علمي صدور حكم بالسجن لمدة شهر على فنانة خليجية معروفة لعدم سدادها مديونية لأحد المواطنين في الكويت! الدين ذبااااااح!!


سالفة 13
لمن سألني من القراء عن ناديَّ المفضل في الإمارات الحبيبة ستفاجؤون بإجابتي: «أعشق نادي الشارقة منذ الصغر.. وأتعاطف مع نادي الجزيرة».


سالفة 14
معلومة جديدة لكم أعزائي القراء.. يبذل الصحافي جهداً كبيراً في صياغة وإعداد الحوارات الفنية لأن السواد الأعظم من فنانينا لا يجيدون الحديث والإجابة عن الأسئلة.


سالفة 15
من لم يفهم رسالة مسلسل «آدم» للنجم تامر حسني أعتقد أنه بحاجة إلى مشاهدة المسلسل ومتابعة أحداثه من جديد.


سالفة 16
هل تتفقون معي أن الدراما التركية بدأت رويداً رويداً تفقد متابعيها، ربما أكون مخطئاً، ولكنها مجرد وجهة نظر.


سالفة 17
حسين الجسمي.. الجميع سيراقب ألبومك الغنائي الجديد خارج «روتانا»..
وعليك ألا تكرر خطأك السابق بالاكتفاء بتصوير أغنية واحدة من كل ألبوم.


سالفة 18
عبدالكريم عبدالقادر الصوت الجريح لا يهمه أن وردة الجزائرية لا تعرفه لأنه كبير وهرم غنائي لدينا.. ومن تغني «بتونس بيك وانته معايا» فليس عليها ملام!


سالفة 19
أخيراً بوجهة نظري المتواضعة .. جارة القمر فيروز والراحلة ذكرى أفضل لدي من أم كلثوم.. وجهة نظري يا جماعة.. شفيكم زعلانين!




مزاجيات - فاطمه الطباخ


سماح
من منا لم يكرر عبارة «لن أذهب إليهم مرة أخرى»! وكم منا من تراجع عن الذهاب إلى مكان ما بحجة المضايقات التي يسمعها سواء بالهمز أو اللمز أو حتى بالكلام الجارح، خصوصاً عند تجمعات الأهل من فرح أو حزن سواء بقصد أو من دون قصد، من أناس ليس همهم سوى مراقبة تحركاتنا أو تصيد أخطائنا أو حتى التذمر على الفاضي والمليان، المهم يفش خلقه أو يظهر غيرته أو حقده نتيجة تراكمات أو مواقف قديمة قد لا نتذكرها أحياناً وقد لا نفهم أسبابها، فالكبار أحياناً يخطئون والصغار يتعبون، ما يؤدي إلى مقاطعة قد تدوم طويلاً وليس لنا فيها ذنباً!
بالماضي كنا نتسامر بعفوية ونتجادل ونتشاجر بحوارات لا تحمل من ورائها أي قصد مشين، ولا يدوم كل هذا إلا سويعات ونعود كما كنا بسريرتنا الصافية، وننسى أن نتعاتب ونبدأ صفحة جديدة، كانت السماحة لدينا فطرية.. وكنا لا نعرف خديعة أنفسنا وبالتالي لا نخدع من حولنا.
كانت العائلات الكبيرة تقطن سوياً وتحت سقف واحد أو في الشارع نفسه، ونجد التحايا تتقاذف من كل جانب حتى إن كنت تطل عبر سطح المنزل، وخصوصاً لو كنت من هواة الحمام الزاجل ففرص التواصل تصبح أكثر.
ولكل زمان دولة ورجال.. بل ونساء وأطفال وخدم وأجهزة إلكترونية، وبدأت العادات والتقاليد تتأثر وطبائعنا تتغير وكل ما نشأنا عليه غطاه الجليد، وتجمدت المعاملات وقست التصرفات، وحتى الضمائر غابت وغرُبَت!
وعزاؤنا الوحيد بالإنسانية التي نتمسك بها، فهي تجمعنا، ولكن كيف نعيد ترتيب علاقتنا مع الغير وقلوبنا متحجرة؟! والناس ليسوا هم الناس كما كانوا في السابق، وكل شيء أصبح غير فطري وليس على البركة، فلم تعد النفوس متصافية حتى نتعاتب، وليس كل ما يخالجنا من شعور أو تفكير بصوت عالٍ يحتاج إلى وقفة من الآخر أو ردود أفعال جارحة أو المعاملة بالمثل - عامل كما تعامل - فبهذا ستنقلب حياتنا إلى حرب ضارية وجحيم، وسنتوقع هجوماً وسنكون مضطربين وعلى أهبة الاستعداد دوماً.
ولكن أحياناً تباغتنا فجأة وقفة مصارحة ووعي بكل ما يدور حولنا، فنتحول من جديد إلى اكتشاف ذاتنا، وفهم نفسيات الآخرين، ماذا يحبون؟ وماذا يضايقهم، ولسنا هنا بصدد عمل دراسة نفسية تحليلية لبني البشر ولكن من خلال الوعي والاستيعاب نفهم بعضاً من دوافعنا، فالكثير من التصرفات له أسبابه وإن فهمنا مغزاها ودوافعها أو أسبابها فقد نخفف الحكم على الآخرين، ونخفف الحقد والضغينة والغضب، وهنا دور الإنسانية التي تجعلنا نسامحهم ونراعي ظروفهم لكي يسامحونا، ولنترك لغة الجسد تتحدث للتعبير عنا فهي مهمة في هذه الظروف، ولماذا نخبئها لكي نصعب على الآخرين فهمها؟!
لنصل إلى السلام الداخلي الذي يفحمنا بأننا بشر وخطَّاؤون .. ولا بأس من الخطأ أحياناً لنتعلم ونكتسب الخبرات، ولا بد من غض البصر عن توافه الأمور ومقابلة الإساءة بالإحسان، والنسيان الذي يعالج الروح ويجعلها محبة خالية من الكراهية وعدم الرغبة في إيذاء الآخرين ومحاكمتهم وإدانتهم وتصيد أخطائهم، واستبدال كل هذا بالتفتيش عن مزاياهم وحسناتهم، وقبل أن نسامح الآخرين على زلاتهم يجب أن نسامح أنفسنا حتى نعرف المعنى الأعمق للتسامح، فالتسامح نصف السعادة الحقيقية التي طالما نبحث عنها.









~













آخر مواضيعي

0 الوليد بن طلال يتعرض لازمة قلبية , الوليد يتعرض لازمة قلبية في تركيا , اخبار مرض الوليد بن طلال
0 تمزق فستان نجوى كرم في مهرجان موازين , صور تمزق فستان نجوى كرم في موازين
0 برنامج قصة اية
0 كاريكاتير انتخابات الرئاسة المصرية 2014
0 عرض فيلم اباحي كيم كارداشيان , فيلم كيم كارداشيان الاباحي , فيلم كيم كارداشيان
0 مضاعفة اعداد المبتعثين , التعليم العالي مضاعفة اعداد المبتعثين
0 اسئلة ثقافية متنوعة 2016
0 البوم عبادي الجوهر 2013 , اغاني عبادي الجوهر 2013 , موعد البوم عبادي الجوهر 2013
0 برنامج تعليم جدول الضرب
0 سلطة التونة بالمكرونة , طريقة عمل سلطة التونة بالمكرونة , سلطة التونا الشهية بالمعكرونة


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج مقالات سلمان العودة للايفون حنين الروح الايفون - برامج ايفون - خلفيات ايفون - ثيمات ايفون - العاب ايفون 2 26 - 1 - 2012 10:09 PM
منت بمقامي والوفا له مقامات كل مافيني جريح شعر - قصائد - قصايد صوتيه - همس القوافي - قصائد الشعراء 2 26 - 11 - 2011 03:25 PM


الساعة الآن 02:52 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول