متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك

 


العودة   منتديات خجلي > الحياة الاسرية والمجتمع > صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 8 - 2011, 08:38 AM   #1

محمد الحربي
خجلي نشيط
افتراضي نصائح غذائيه في عيد الفطر



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير نصائح غذائيه الفطر


نصائح غذائيه الفطر

بانتهاء شهر رمضان يكون الصائم قد اعتاد على نمط تغذوي ومعيشي مغاير كثيراً لذلك النمط المتبع طوال العام فنتيجة للصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار مما يجعله في حالة راحة نهاراً في حين يفرز العصارات الهاضمة ويتهيأ لاستقبال الطعام قبيل أذان المغرب.

أول أيام العيد ونتيجة للتغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول يعاني الكثير من عدد من العوارض الصحية الناجمة عن العبء الكبير الذي قد حملناه لجهازنا الهضمي دون سابق تمهيد أو إنذار. فترى أقسام الطوارئ بالمستوصفات والمستشفيات قد استنفرت كل أجهزتها لاستقبال الأعداد الكبيرة من حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد. وبالإضافة إلى كل ذلك كثيرا ما يرتفع عدد الحالات المسجلة للتسمم الغذائي في أول أيام العيد.

ولكي تدوم فرحة العيد وتكتمل بلا معاناة صحية أو مشاكل تغذوية ناجمة عن التغير المفاجئ في مواعيد وأساليب تناول الطعام

هناك عدد من الاعتبارات التغذوية التي يؤدي تطبيقها إلى تجنب حدوث هذه المشاكل بسهولة ويسر منها:

1- عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد:

تمثل حلويات العيد جزءا غاليا من تراثنا الإسلامي وعاداتنا العربية والكويتية الأصيلة ولعل أكثر الحلويات تميزاً لعيد الفطر الكعك والبسكوت والبيتفور وجميعها أطعمه عالية جدا في محتواها من الدهون والسكريات ومصدر مركز للطاقة. وتحتوي الكعكة الواحدة من كعك العيد التي تزن حوالي 05 جراما على حوالي 082 سعرا حراريا أي ما يعادل كمية الطاقة الموجودة في خبزه زنة مائة جرام. ويؤدي الإفراط في تناول الحلويات في صباح يوم العيد إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبا بالعديد من المخاطر الصحية الأخرى. وتتضاعف المخاطر الصحية للإفراط في تناول الحلويات لدى المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين. لذا يجب الحذر من أن نتناول كمية كبيرة من هذه الحلوى تحت ضغوط الضيافة والإلحاح والكرم الذي يشتهر به مجتمعنا. وللخروج من مأزق الحرج لعدم تلبية رغبة المضيف يمكن تناول حبة فاكهة أو كوب من عصير الفاكهة بدلا من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة لمنزل أو قريب.
علينا الاعتدال في تناول الحلوى والشكولاته وكعك العيد لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن.

2- احذر التدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة خاوية:

من العادات السيئة ذات الأثر السلبي على الصحة اعتياد الكثير على بدء يوم العيد بإشعال سيجارة أو احتساء كوب من الشاي أو القهوة على معدة خاوية. ويضاعف ذلك من المخاطر الصحية الناجمة من التدخين أو شرب الشاي أو القهوة فيؤدي إلى اضطراب والتهاب المريء والمعدة، كما يؤدي إلى فقد الشهية وازدياد حموضه المعدة وزيادة ضربات القلب. ويجب الامتناع تماما عن هذه العادات السيئة سواء في أيام العيد أو في غيرها وخصوصا للمصابين بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.

3- تدرج في تعويد معدتك على استقبال الطعام في الصباح:

يعتبر تناول إفطار ثقيل في أيام العيد أحد الأخطاء التغذوية الشائعة. فحتى تعتاد المعدة على استقبال الطعام في الصباح يجب البدء بكميات قليلة من الطعام وتصغير حجم الوجبات لتجنب إرباك الجهاز الهضمي وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة.


4- تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسرة الهضم:

تمثل كل من الأطعمة المقلية والصلصات السميكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة أغذية عسرة الهضم. ويجب تجنب الإفراط في تناول هذه الأغذية في أيام عيد الفطر وذلك حتى تستعيد المعدة نمطها المعتاد للعمل في غير أيام رمضان.

5- تناول طعامك في صورة وجبات محددة:

من المفيد جدا البدء في تهيئة الجهاز الهضمي للعودة لاستقبال الطعام في صورة وجبات ويتيح تنظيم مواعيد تناول الطعام للمعدة وباقي أعضاء الجهاز الهضمي فرصة القيام بوظائفها على نحو طبيعي، كما يجب تجنب الاستمرار في التقاط الطعام طوال اليوم وعدم الجلوس على مائدة الطعام لتناول الوجبات في المواعيد المعتادة، حيث يؤدي ذلك إلى التهام كميات كبيرة من الطعام دون الشعور بذلك. وقد يكون من المفيد أن تكون هذه الوجبات صغيرة على أن يتم زيادتها إلى 4 - 5 وجبات يومية.
أي المحافظة على كمية الطعام القليلة التي تعودت عليها أجسأمنا، أثناء شهر الصوم، لنتخلص بالتدريج من الزيادة في الوزن التي نكتسبها عادةً مع التقدم في العمر. إذا كنت شخصاً بديناً ونقص وزنك أثناء صيام شهر رمضان، فعليك المحافظة على هذا الوزن وان تستمر في ممارسة نفس العادات الغذائية والسلوك الغذائي الذي اكتسبته خلال وبعد عيد الفطر لتتخلص من السمنة والتي تعد خطراً على صحتك.

6- احرص على تطبيق قواعد سلامة الأغذية:

عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة للإصابة بتسممات [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]ذات أنواع مختلفة ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها وعدم شراء الوجبات الجاهزة من مصادر غير معروفة. أما بالنسبة للذين يقضون أيام العيد في رحلات خارج المنزل فيجب عليهم الحذر في تحضير أغذيتهم وعدم تحضير الوجبات قبل موعد تناولها بساعات طويلة مما يجعلها عرضة للفساد.

7- «كلوا واشربوا ولا تسرفوا»

لا يوجد بين القواعد الصحية للتغذية حكمة واحدة تصلح لجميع الأعمار وجميع المناسبات أكثر من قول الله تعالى «كلوا واشربوا ولا تسرفوا» فإتباع هذا القول هو سبيلك إلى الصحة والسلامة.
أي الاعتدال أيضاً في إقامة الولائم بالمنزل، وفي تلبية الدعوات إليها من قبل الآخرين.

8- تجنب الخمول:

يجد البعض إجازة العيد فرصة للإفراط في تناول الطعام والراحة والاسترخاء فيصبح روتينهم خلال إجازة العيد هو الأكل ثم النوم والنوم ثم الأكل وينتابهم شعور بالكسل والخمول، ويؤدي تناول وجبات كبيرة ودسمة ثم النوم إلى عسر الهضم والتلبك المعوي والانتفاخ.

أما على المدى البعيد فيؤدي ذلك إلى الاعتياد على الخمول والبدانة والسمنة بما يصاحبها من مخاطر صحية كثيرة. لذا فمن الضروري أن يتم تخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب.

9- الاعتدال مطلوب.. ومراعاة الظروف الصحية للآخرين واجب

مراعاة الأشخاص المرضى في الأسرة نفسها المصابين بأحد الأمراض المزمنة وذلك بإعداد بعض الأصناف التي تتناسب مع مرضهم ومع حميتهم الغذائية، كذلك مراعاة الزوار وعدم إلزامهم بتناول كافة الأصناف المنوعة في المائدة، فعلى سبيل المثال يفضل تقديم الشاي والعصير بدون سكر للمصابين بداء السكري وكذلك توفير الحلويات المخصصة لمرضى السكري والتي لا تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم لديهم.

إليكم بعض التوضيحات للمهتمين أكثر في الموضوع

تحتفل الأسرة بإعداد موائد إفطار العيد التي تتعدد فيها أصناف الأطعمة من حلويات وأرز ولحوم، وتعتبر هذه الأصناف عالية في محتواها من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية، وتشكل خطراً على صحة الكثيرين ممن لا يعيرون اهتماماً بالناحية الفزيولوجية للمعدة وبقية أجهزة الجسم الحيوية، خاصة وأنها مرحلة انتقالية من الصيام إلى الإفطار.

ولأن المعدة تعودت على الصيام ما يقرب من أربع عشرة ساعة يومياً طيلة شهر رمضان، فيجب أن لا نصدمها فجأةً ودفعة واحدة في أول أيام الفطر بكميات كبيرة من الأطعمة الدسمة والعالية في محتواها من السعرات الحرارية، فتكون النتيجة الطبيعية ألما في المعدة وتلبكا في الأمعاء، ثم تنويما بالمستشفيات.



ولكي نتجنب حدوث هذه الأعراض لا بد أن نراعي فيما نأكل ليس فقط الكمية بل النوعية أيضاً، فيفضل أن نبدأ إفطارنا في أول أيام العيد بتناول كمية قليلة من الطعام، تزداد هذه الكمية تدريجيا أثناء فترات اليوم، وأن نأكل ببطء مع المضغ الجيد، وأن لا نشرب كمية كبيرة من الماء والسوائل أثناء تناول الوجبات، وأن نقلل من تناول الأطعمة التي تهيج المعدة وتزيد من حموضتها كالمقليات والمعجنات وتلك التي تحتوي على بهارات حريفة وتوابل، وكذلك الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.

إن عاداتنا الغذائية غالباً ما تؤثر على صحتنا بشكل يفوق تأثرنا بنوعية الطعام الذي نتناوله، ومع انتشار السمنة والأمراض المزمنة بيننا، فربما لا يخلو بيت من وجود شخص مصاب بمرض أو أكثر من الأمراض التي تسمى بأمراض العصر.

لذا ينبغي علينا أن نعيد النظر في عاداتنا الغذائية ونعدل من سلوكياتنا الخاطئة التي نمارسها أيام عيد الفطر، حتى وإن كانت عاداتٍ متوارثة عن الآباء والأجداد، ولا ننسى أن هناك عوامل كثيرة أثرت في نمط حياتنا اليوم ولم تكن موجودة في السابق.

وقد أدت زيادة الدخل وتوفر كافة السلع الغذائية بالأسواق وقلة الحركة وسهولة وسائل المواصلات والترفيه بين أفراد المجتمع الى التقليل من حركتنا ومن نشاطنا البدني المبذول وبالتالي قللت الطاقة المنصرفة من أجسأمنا مقارنةً بما كان يبذله آباؤنا وأجدادنا في العمل والحركة والمشي والتنقل، ومع ذلك ما زلنا نمارس نفس عاداتهم الغذائية التي كانوا يمارسونها في الماضي ونتناول نفس الكميات التي كانوا يتناولونها من الطعام وربما أكثر، مما أدى إلى أن يكون هناك فائض من السعرات الحرارية التي نتناولها والتي تخزن في الجسم على شكل دهون وشحوم تتراكم في أجسأمنا وتؤدي إلى زيادة في الوزن ومن ثم سمنة واضحة.

وللحد من المخاطر الصحية التي قد يصاب بها أحدنا، وحتى تكون كل أيأمنا أعياداً، لا بد من الاعتدال في كل شيء، والالتزام بروح شهر رمضان، وتنظيم الوجبات الغذائية.













آخر مواضيعي

0 تمثال الفرصة
0 الفرق بين مقاضي الشباب والبنات
0 وقفات مع اشهر مرسال في التاريخ
0 التسوق باستخدام السلة أسوأ للصحة من التسوق باستخدام العربة
0 أختاري ياحواء ايهما تمس قلبك
0 الحليب واللبن غذاء كامل للانسان
0 صرخات جائعة
0 يا شباب احذروا موضه الكابالا
0 حين تخطئ !
0 كوني الدافع القوي له حتى في عبادته فساعديه واعينيه برمضان


  رد مع اقتباس
قديم 7 - 9 - 2011, 02:56 AM   #2

افتراضي رد: نصائح غذائيه في عيد الفطر



يعطيك الف عافيه
انتظر جديدك










آخر مواضيعي

0 ترى جيتكم


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فريق كرة قدم نسائي سعودي , صور فريق كوره نسائي بالسعودية ملآك صور - كاريكاتير - مناظر - خلفيات - طبيعة - صور منوعه 4 16 - 9 - 2011 10:46 PM
نصائح طبية بالصور , نصائح طبية 2012 ملآك صحة - طب بديل - اعشاب - تغذية - رجيم - نصائح طبيه 2 16 - 9 - 2011 08:24 AM
نصائح لأناقه أدم محمد الحربي عالم ادم - اكسسوارات - عطورات - نظارات 0 27 - 8 - 2011 09:24 AM
تيشرتات روعه للعيد2011-2012 تيشرتات خطيره2011-2012 تيشرتات لعيد الفطر 2011-201 تيشرتات لعيد الفطر ٱڼـثے مڼ حـرﯾڔ♣ عالم ادم - اكسسوارات - عطورات - نظارات 0 21 - 8 - 2011 06:56 AM
نصائح لمن يحب فقط صديق الحب والخيانه مواضيع عامة - مواضيع ثقافيه - مواضيع منوعه 8 21 - 7 - 2011 04:36 AM


الساعة الآن 05:02 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول