متابعين خجلي على تويتر

متابعين خجلي على الفيسبوك


العودة   منتديات خجلي > شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية - ثقافة > قصص - قصص قصيره - روايات - قصص واقعية - روايات طويلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 8 - 2012, 07:46 PM   #1

عاشقة الصمت
خجلي مبدع
افتراضي جريمة بشعة حدثت مع عجوز



ابو محمد يروي قصة اغتصاب العجوز مريم على يد شاب مراهق


مما لاشك فيه ان الاغتصاب جريمة بشعة ترفضها كل الاديان السماوية لأنها تنتهك حق الانسان في جسده، لذلك فرضت الشرائع والقوانين أقسى العقوبات ضد مرتكب هذه الجريمة الشنعاء الذي يعتبره المجتمع وحشا شيطانيا تجرد من كل مشاعر الانسانية.




ورغم البشاعة التي ترافق هذا الفعل المشين بصورة عامة، فإن الفعل يزداد بشاعة عندما يقوم ذلك الوحش الشيطاني بالتربص بأمرأة عجوز أنهكتها السنوات، ويترقب الفرص للانقضاض عليها.



يروي أبو محمد قصة اغتصاب أمرأة عجوز تقشعر لها الأبدان وتحزن لها الأنفس، حيث يقول أبو محمد خلال مشاركته في برنامج "من زوايا المجتمع" والذي يبث على إذاعة "الحقيقة الدولية": "تعيش بالقرب من منزلي أمرأة طاعنة في السن تركتها الأيام وجعلتها وحيدة، فأبناؤها تخلوا عنها ولم يعودوا يسألون عنها، حتى أصبحت وحيدة ليس لها معين بعد الله تعالى سوى عكازتها التي تستند عليها لكي تمكنها من قضاء حاجاتها دون ان تحتاج لمساعدة الآخرين".


الحاجة مريم تزوجت وهي في سن مبكرة فأنجبت الأبناء وربتهم وحافظت عليهم فكان غطاؤهم رموش عينيها وسد عطشهم ريقها الذي جف بعد ان روت أبناءها به، وكان مأكلهم جسدها الذي حرمته من الراحة والإستكانة لكي توفر لأولادها لقمة العيش، وبعد كل هذا تركها أولادها وحيدة فلا ابن أو ابنه ولا زوج بعد ان ترملت وأصبحت وحيدة لا بواكي عليها.



لم تتوقع تلك العجوز التي تجاوز عمرها الخامسة والسبعين من العمر ما حدث لها، فشرفها الشيء الوحيد الذي بقي لها في الدنيا بعد ان هجرها فلذة أكبادها. فبعد ان حافظت عليه على مدار عدة عقود، وهي تقول شرفي أموت من أجله وأتخلى عن الأبناء والأهل والعشيرة واترك الدنيا بما فيها مقابل حفاظي عليه، فهو السلاح الذي بقي لي بعد ان عجزت وأصبحت لا أستطيع ان أساعد نفسي دون عكازتي لكن ما دام شرفي معي وسبحتي بين أصابعي وصلاتي على وقتها فلا غير ذلك أريد من هذه الدنيا.



هذه العبارات رددتها الحاجة مريم على مدار خمسة وسبعين عاما قبل ان يأتي من يقتلها وهي حية ويتركها كالمجنونة التي لا تميز الحلم من العلم، فلم تعد تصدق ما حدث معها، صدقت ما فعله أبناؤها معها ولكنها لم تصدق ما فعله جارها الشاب الذي كانت تشعر بأنه احد أبنائها لكن هذا الابن لم يكن أكثر شفقة عليها او ارحم بها من أبنائها بل أعلن عن تضامنه معهم ضمنا وفعلا.

عالم أسود




قصة العجوز مريم لم نستطع سماعها من فمها الذي غاب فيه الصوت عميقا إلى عوالم سوداوية لا حياة فيها، حيث الشعور بالألم بعد أن داهمتها الابتلاءات، وتركت العصابة التي تلف بها جبينها لتخفي تحتها شعرا أبيض من هول ما عاشته من مرارة الذكرى الأليمة فضلا عن شيبتها لدخولها في أرذل العمر.



يقول المواطن ابو محمد والذي رغب بعدم ذكر اسمه الحقيقي لبرنامج "من زوايا المجتمع": كانت الحاجة مريم صديقة لوالدتي وهي في سن الثلاثينيات، وكانت بجمال خارق وأخلاق رفيعة وتعامل لطيف، لكن ظروفها المعيشية ليست بالجيدة بسبب المرض الذي داهم زوجها فكانت صابرة على الظروف الاقتصادية الصعبة وعلى مرض زوجها وعلى تربية أبنائها التي وقعت على عاتقها بسبب عدم مقدرة زوجها على الإشراف عليهم.



ويمضي أبو محمد في سرد قصة العجوز مريم، بالقول "يشهد الله تعالى على ان هذه العجوز حافظت على زوجها وعلى أبنائها وعلى حبها للآخرين فضلا عن محافظتها على دينها وعرضها، فالصلاة شعارها والصيام عنوانها وشرفها أغلى ما تملك، فكرامتها فوق الجميع بعد طاعة الله تعالى".



ويتابع، ما ان تركها أبناؤها وحيدة بعد ان زوجتهم وتركتها بناتها بعد ان سترتهن حتى عادت تعيش في غرفة ممزوجة بالحنين والرأفة والمحبة والعاطفة من قبلها، وهي تكاد تسمع جميع زوارها حكايات من الماضي، وذكرياتها التي عاشتها في منطقة ريفية تربطها بأهلها علاقة قديمة وحميمة ملؤها الدفء والمحبة، فهذا البيت تكثر به القطط وهذا ما ميز بيتها ولفت انتباه الجيران لها بسبب حسن جوارها.



ويضيف "في يوم من الأيام دعت الحاجة مريم احد أبناء الجيران ويبلغ من العمر "31" عاما لشراء بعض الحاجيات لها، وفعلا قام هذا الشاب بمساعدة العجوز مريم بكل أريحية كونها ليس لها احد يعينها على قضاء حوائجها بعد الله تعالى سوى جيرانها وبعض من أقاربها، وقام هذا الشاب فعلا بإحضار ما طلبت الحاجة مريم على الفور.

وقال: ان الحاجة مريم لم تكن تعلم ما يدور في ذهن ابن الجار الشاب والذي حضر إليها بعد صلاة المغرب بطريقة متخفية وعند دخوله إلى شقتها، حاول التمكن منها ومعاشرتها دون رغبتها، ولم تنفع توسلاتها التي ترافقت مع دموع حارة جرت على خدود رسمها كبر سنها على وجهها، وبدأت تتوسل إليه بان يتركها ولا يخدش شرفها إلا انه لم يلتفت أبدا لتوسلاتها تلك، وبدأ صراع لفظي بينها وبينه وعيناها تنهمران دموعا من الحزن والخوف، متوسلة اليه أن يتركها وشأنها إلا ان إنسانية الشاب غابت عنه في تلك اللحظة، وتخلى عن ضميره بعد أن قام بدفنه مع الأموات، وفقد إحساسه حتى بات كالحيوان المفترس شعاره الجنس وإشباع الشهوة الحيوانية.

مصائب أخرى

حاولت العجوز المسكينة، كما يروي أبو محمد، أن تتخلص منه بعرض جميع ما لديها من مال عليه، والذي لا يتجاوز باي حال من الأحوال العشرين دينارا، من أجل ان يتركها وشأنها، وقد سايرها الشاب وأخذ منها المال ولكن من دون أن يتركها بحالها، فقد أخذ منها مالها وشرفها، كانت العجوز مريم تبكي وتصرخ عليه أن يدعها وكانت تقول له أنا مثل أمك، هل ترضى أن تفعل هذا الأمر مع أمك، إلا انه لم يلق سمعا لصراخها حتى اشبع شهوته واخذ ما يرغبه منها، ويتركها بعد ذلك عارية بعد ان مزق ملابسها ليتركها مكشوفة العورة باكية العينين تحاول ان تستيقظ من واقع لم تصدقه حتى دخلت عليها لأجدها ملقاة على الأرض من دون ملابس تسترها والدموع في عينيها وهي أشبه ما تكون بالغائبة عن الوعي لا تصدق ما مرت به قبل لحظات من الزمن.


ويتابع ابو محمد سرد قصة العجوز مريم بالقول "وعندها سارعت الى سترها من خلال بطانية عفا عليها الزمن، وقمت بالإستعانة بزوجتي على سترها وإحضار ملابسها والتخفيف عليها من المصاب الجلل الذي مرت به".

وأشار إلى أنه توجه بعد ذلك مباشرة إلى مركز الشرطة القريب من المنطقة التي يعيش فيها مصطحبا معه العجوز مريم لتسجيل دعوى قضائية ضد ذلك الشاب، فضلا عن إحضار أبنائها اليها الذين تركوها وحيدة من دون سند ومعين.


وعند اطلاع رجال الأمن أبناءها كانت الصدمة الثانية للعجوز مريم ومن عرفها وسمع عن حكايتها المريرة، حيث رفض الأبناء التدخل لصالح والدتهم واكتفوا بالقول "ماذا نفعل لها". ليقوم رجال الأمن بإبلاغ الجهات الاجتماعية التي بادرت فورا إلى رعاية العجوز والتحفظ عليها في احد بيوت المسنين دون تحديد مكانها للجيران ولمن عرفها ولتصبح وحيدة من كل شيء سوى غرفة صغيرة تجلس فيها مع عدد من الأمهات اللواتي تخلى عنهن أبناؤهن.


وأما ذلك الشاب الذي تجرد من الأخلاق والدين والمبادئ وإحساس الضمير، فلا تزال العدالة الدنيوية تبقيه خلف قضبان السجن ليعاقب على فعلته الإجرامية بانتظار العقوبة الأخروية التي خصصها سبحانه وتعالى لمثل هؤلاء المجرمين.
















آخر مواضيعي

0 فتاة فرنسية اسلمت بسبب الشوكولاتة
0 وسائط مساء الخير 2013
0 ديكورات حمامات 2013
0 تعدد الزوجات يثير جدلا في البرازيل
0 جريمة بشعة حدثت مع عجوز
0 صمتي ذبحني والألم ما نسيني
0 لي ألف احساس
0 اشتاق لك كل ثانيه
0 ابرحل عنك
0 جروح مالها دوا


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يختة الدجاج , تحضير يختة الدجاج مع الخضار , كيفية عمل يخت الدجاج بالخضار عروسة الخليج مطبخ خجلي - اكلات - معجنات - حلويات - سلطات - مقبلات 1 17 - 7 - 2012 01:20 AM
رمزيات بلاك بيري خيبة امل 2013 ، رمزيات بي بي خيبة امل 2013 استاذ الغرام بلاك بيري - برامج بلاك بيري - خلفيات بلاك بيري - ثيمات بلاك بيري 2 26 - 3 - 2012 11:01 PM
افريقي يرتكب جريمة قتل بشعة بحق مواطن ملح نجد اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 4 4 - 2 - 2012 05:13 PM
تفاصيل جريمة الشقيقات في حفر الباطن صعب المنال اخبار عامه - سياسيه - اقتصادية - عالمية - متنوعة 2 26 - 11 - 2011 03:13 PM
أغرب جريمة اغتصاب في العالم جمالي شتت أفكاري نكت - ضحك - الغاز - وناسة - فرفشة - مواقف مضحكه 0 24 - 11 - 2011 02:30 PM


الساعة الآن 12:42 AM.


المواضيع المكتوبة في منتديات خجلي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

Security team

تصميم دكتور ويب سايت


سعودي كول